شناسه حدیث :  ۴۳۷۸۰۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۴۱۱  

عنوان باب :   الجزء الرابع [الباب الرابع في] معاجز الإمام أبي محمد عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب زين العابدين - عليهم السلام - معجزاته - عليه السلام -: الثامن و الثمانون علمه - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام)

و عنه: باسناده، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر - عليه السلام - قال: كتب عبد الملك بن مروان الى الحجّاج بن يوسف و هو بالمدينة أن استوف لي درع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و سيفه، فبعث إلى عبد اللّه (بن الحسن) يبتغي درع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و سيفه، و كان عبد اللّه في ذلك الوقت أكبر آل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. فقال عبد اللّه: إنّ اولي الامر بعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أمير المؤمنين، و بعده الحسن و بعده الحسين و بعده عليّ بن الحسين - عليهم السلام -، و السيف و الدرع عنده. فبعث الحجّاج فسأله عن ذلك فلم يقرّ له فانفذ إليه فأحضره، فقال له: لتبيعني سيف رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و درعه و إلاّ ضربت عنقك، و حلف له لأن صليت العشاء الآخرة و لم تحضرهما ضربت عنقك. فأبى عليّ بن الحسين - عليهما السلام - أن يعطيه إياهما، فاستأجله و ضمن له حملها إليه، [و صار إلى منزله] فأحضر صانعا و أخرج إليه درعا غير درع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و سيفا غير سيفه، و نقص في الدّرع و زاد في مواضع منها، و غيّر السيف، و حملهما إلى الحجّاج، فقال الحجّاج: و اللّه ما هذا سيف رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و لا [هذا] درعه. فقال له عليّ بن الحسين - عليهما السلام -: القول لك، قل ما شئت، فارسلهما إلى محمّد بن الحنفيّة، فقال له: أخبرني هذا سيف رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أم لا؟ فقال: كأنّهما أو شبههما. فقال له الحجّاج: و ما تعرفهما؟! قال: اشتبها عليّ من طول المكث و بعد العهد. فقال الحجّاج لعليّ بن الحسين - عليهما السلام -: بعني إيّاهما. فقال: لا أبيعهما. قال: و لم؟ قال: لأنّي لا احبّ ذلك، فأعطاه أربعين ألف درهم في أربع بدر و أنفذهما إلى عبد الملك (بن مروان و كتب إليه بكل ما جرى بينهما) و حجّ عبد الملك في تلك السنة فلقيه عليّ بن الحسين - عليهما السلام - (فرحّب به) فقال له: (علي بن الحسين) - عليه السلام -: ظلامتي. فقال له عبد الملك: و ما ظلامتك؟ قال: سيفي و درعي. فقال: أ و ليس بعتنا هما و قبضت الثمن؟ قال: ما بعت. قال: فاردد مالنا، فبعث بحمل المال. فقال له عبد الملك: فهذه خمسون ألف درهم أخرى و أتمم لنا البيع، فأبى أن يفعل، فاقسم عليه، فقال له: على شريطة أنّك تكتب عليك كتابا تشهد فيه قبائل قريش: أنّي وارث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و أنّ السيف و الدرع لي، دون كلّ هاشمي و هاشمية. فقال: لك ذلك، أكتب ما أحببت، فكتب على عبد الملك: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا ما اشترى عبد الملك بن مروان من عليّ بن الحسين - عليهما السلام - وارث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - اشترى منه، درعه، و سيفه، اللّذين ورثهما من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، بمائة ألف درهم، و قد قبض عليّ بن الحسين الثّمن و قبض عبد الملك السيف و الدّرع، و لا حق و لا سبيل لأحد من بني هاشم [عليه] و لا لأحد من العالمين، و أحضر قبائل قريش قبيلة قبيلة و أشهدهم بينه و بين عليّ بن الحسين - عليهما السلام - فكانت قريش يقول بعضهم لبعض: عبد الملك أجهل خلق اللّه، يقرّ لعليّ بن الحسين - عليهما السلام - [ب‍] أنّه وارث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - دون النّاس جميعا، و يتسمّى بإمرة المؤمنين و يصعد على منبر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و هو أحق به منه، إنّ هذا لهو الخسران المبين. ثمّ أخذ عليّ بن الحسين - عليه السلام - الكتاب و المال و خرج (و هو) يقول: أنا أعلى العرب سيفا و درعا يريد بهما غير سيف رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و درعه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد