شناسه حدیث :  ۴۳۷۷۹۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۴۰۰  

عنوان باب :   الجزء الرابع [الباب الرابع في] معاجز الإمام أبي محمد عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب زين العابدين - عليهم السلام - معجزاته - عليه السلام -: الثاني و الثمانون علمه - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام)

و عنه: باسناده عن عليّ بن الطيّب الصابوني، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن الحسين، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر - عليه السلام -، يقول: كان أبو خالد الكابلي يخدم محمّد بن الحنفيّة دهرا، و ما كان يشك أنّه إمام، حتّى أتاه ذات يوم، فقال له: جعلت فداك إنّ لي خدمة و مودّة و انقطاعا إليك، فأسألك بحرمة اللّه و حرمة أمير المؤمنين، إلاّ أخبرتني أنت الإمام الّذي فرض اللّه طاعتك على الخلق ؟ قال: يا أبا خالد! (لقد) حلّفتني (باللّه) العظيم، الإمام عليّ و على جميع الخلق، عليّ بن الحسين - عليهما السلام - [فأقبل أبو خالد لما سمع مقالة ابن الحنفيّة إلى علي بن الحسين - عليهما السلام -] حتّى دخل عليه فسلّم عليه فقال له: مرحبا يا أبا خالد (يا) كنكر ما كنت آتيا زائرا ، فما بدا لك فينا؟ فخرّ أبو خالد ساجدا شاكرا للّه لمّا سمع كلام عليّ بن الحسين - عليه السلام - و قال: الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى عرفت إمامي فقال له عليّ بن الحسين: و كيف عرفت إمامك يا أبا خالد؟ قال: إنّك دعوتني باسمي الّذي سمّتني به أمّي و ما سمعه أحد من النّاس. قال له: - عليه السلام - و ما معنى كنكر؟ قال: يا مولاي إنّك أعلم به. قال: إنّك كنت ثقيلا في بطنها و أنت حمل فكانت تقول بلغة كأنّها تريدك يا ثقيل الحمل. فقال: دلّني عليك محمّد بن الحنفيّة، و كنت في عمى [عمياء] من أمري و حيرة و لقد خدمت محمّد بن الحنفيّة، برهة من عمري و لا أشكّ أنّه الإمام حتّى إذا كان الآن سألته بحرمة اللّه و حرمة أمير المؤمنين - عليه السلام - السلام فأرشدني إليك، و قال: هو الإمام عليّ و عليك و على جميع خلق اللّه أجمعين، ثمّ أذنت لي فلمّا دنوت سمّيتني باسمي الّذي سمّتني أمّي به فقلت: إنّك الإمام الّذي فرض اللّه عليّ و على كلّ مسلم طاعته .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد