شناسه حدیث :  ۴۳۷۷۵۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۳۴۶  

عنوان باب :   الجزء الرابع [الباب الرابع في] معاجز الإمام أبي محمد عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب زين العابدين - عليهم السلام - معجزاته - عليه السلام -: الثالث و الأربعون إخباره بالكتاب الّذي كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ثاقب المناقب، عن الصادق جعفر بن محمد - صلوات اللّه عليهما - قال: لمّا قتل ابن الزبير و ظهر عبد الملك بن مروان على الأمر، كتب إلى الحجاج بن يوسف - و كان عامله على الحجاز -: بسم اللّه الرحمن الرحيم من عبد اللّه عبد الملك الى الحجّاج بن يوسف. أمّا بعد، فانظر دماء بني عبد المطلّب و احقنها و اجتنبها، فاني رأيت آل أبي سفيان - لعنهم اللّه - لما ولغوا في دمائهم، لم يلبثوا الاّ قليلا، و السلام. و بعث بالكتاب سرّا، فبعث علي بن الحسين - صلوات اللّه عليهما - إلى عبد الملك بن مروان: أمّا بعد، فانك كتبت في يوم كذا في ساعة كذا [في شهر كذا، في سنة كذا بكذا و كذا] و ان اللّه تعالى قد شكر لك ذلك، (و ثبت ملكك و زادك فيه برهة) لأن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أتاني في منامي فأخبرني أنّك كتبت في يوم كذا و ساعة كذا و أنّ اللّه تعالى قد شكر لك ذلك، و ثبّت ملكك، و زاد فيك برهة . ثم طوى الكتاب و ختمه و أرسله مع غلام له على بعير، و أمره أن يوصله إلى عبد الملك، فلمّا نظر في التاريخ وجده وافق تلك الساعة التي بعث بالكتاب إلى الحجّاج فيها، فلم يشكّ في صدق عليّ بن الحسين - صلوات اللّه عليهما -، و فرح فرحا شديدا، و بعث إلى علي بن الحسين [بوقر] راحلته دنانير و أثوابا، لما سرّ به من الكتاب [و المنّة للّه] .
و رواه الحضيني في هدايته باسناده عن أبي الصباح، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام -، قال: لمّا ولي عبد الملك [بن مروان] الخلافة، كتب إلى الحجاج بن يوسف. أمّا بعد، فانظر دماء بني عبد المطلب فأحقنها [و اجتنبها] فإنّي رأيت آل أبي سفيان، لمّا و لغوا فيها لم يلبثوا إلاّ قليلا، و أسرّ ذلك و أخفاه لئلا يعلمه أحد و وصّى الحجّاج بذلك، و بعث الكتاب إليه مع ثقة، فعلم علي بن الحسين - عليهما السلام - بما كتب به و أسرّه، و كتب من ساعته كتابا الى عبد الملك بن مروان. أمّا بعد، فانك كتبت في يوم كذا و كذا في ساعة كذا و كذا إلى الحجاج تقول: أمّا بعد، فانظر دماء بني عبد المطلب و احقنها و اجتنبها، فإن [رأيت] آل أبي سفيان لما و لغوا فيها لم يلبثوا إلاّ قليلا، و أسررت ذلك و كتمته، و ساق حديثه، و سيأتي في موضع آخر بتمامه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد