شناسه حدیث :  ۴۳۷۷۴۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۳۰۹  

عنوان باب :   الجزء الرابع [الباب الرابع في] معاجز الإمام أبي محمد عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب زين العابدين - عليهم السلام - معجزاته - عليه السلام -: الحادي و الثلاثون ختمه على حصاة غانم

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام)

ابن شهرآشوب: عن العامري في الشيصبان، و أبي عليّ الطبرسي في إعلام الورى، عن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي، في خبر طويل: إنّ غانم بن أمّ غانم، دخل المدينة و معه أمّه، و سأل هل تحسّون رجلا من بني هاشم أسمه عليّ؟ قالوا: نعم. هو ذاك. [قال:] فدلّوني على عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس. فقلت له: معي حصاة ختم عليها عليّ و الحسن و الحسين - عليهم السلام -، و سمعت أنّه يختم عليها رجل اسمه عليّ قالوا: نعم هو ذلك فقال علي بن عبد اللّه بن العبّاس: يا عدو اللّه كذبت على عليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين - عليهم السلام -، و صار بنو هاشم يضربونني حتّى أرجع عن مقالتي، ثمّ سلبوا منّي الحصاة، فرأيت في ليلتي في منامي الحسين - عليه السلام - و هو يقول لي: هاك الحصاة يا غانم! و امض إلي عليّ ابني فهو صاحبك، فانتبهت و الحصاة في يديّ، فأتيت إلى عليّ بن الحسين - عليهما السلام -، فختمها، و قال لي: إنّ في أمرك لعبرة، فلا تخبر به أحدا. فقال [في ذلك] غانم بن [أمّ] غانم. أتيت عليّا أبتغي الحقّ عنده و عند عليّ عبرة لا أحاول فشدّ وثاقي ثمّ قال لي اصطبر كأنّي مخبول عراني خابل فقلت: لحاك اللّه و اللّه لم أكن لأكذب في قولي الّذي أنا قائل و خلّي سبيلي بعد ظنك فأصبحت مخلأة نفسي و سربي سابل [فأقبلت يا خير الأنام مؤمّما لك اليوم عند العالمين اسائل] و قلت و خير القول ما كان صادقا و لا يستوي في الدّين حق و باطل و لا يستوي من كان بالحقّ عالما كاخر يمسي و هو للحقّ جاهل و أنت الإمام الحقّ يعرف فضله و إن قصرت عنه النّهى و الفضائل و أنت وصيّ الأوصياء محمّد أبوك و من نيطت إليه الوسائل

هیچ ترجمه ای وجود ندارد