شناسه حدیث :  ۴۳۷۷۲۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۲۸۸  

عنوان باب :   الجزء الرابع [الباب الرابع في] معاجز الإمام أبي محمد عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب زين العابدين - عليهم السلام - معجزاته - عليه السلام -: الحادي و العشرون شهادة الحجر الأسود

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام)

روى الكشيّ عن أبي بصير قال: [سمعت أبا جعفر - عليه السلام - يقول] : كان أبو خالد الكابلي، يخدم محمّد بن الحنفيّة دهرا [و ما كان يشك في أنّه إمام، حتّى أتاه ذات يوم] . فقال له: جعلت فداك، إنّ لي حرمة و مودّة و انقطاعا، فاسألك بحرمة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و أمير المؤمنين - عليه السلام - إلاّ أخبرتني أنت الإمام الّذي فرض اللّه طاعته على خلقه؟ قال: [فقال: يا أبا خالد حلفتني بالعظيم،] الإمام عليّ بن الحسين - عليهما السلام - عليّ [و عليك] و على كلّ مسلم [فأقبل أبو خالد لمّا أن سمع ما قاله محمد بن الحنفيّة، استأذن عليه فأخبر إن أبا خالد بالباب، فاذن له] فجاء إلى عليّ بن الحسين - عليهما السلام - فلمّا دخل عليه [دنا منه] قال: مرحبا يا كنكر! ما كنت لنا بزائر، ما بدا لك فينا؟ فخرّ أبو خالد ساجدا شاكرا للّه فاسمع منه [تعالى ممّا سمع من علي بن الحسين - عليهما السلام -] فقال: الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى عرفت إمامي. فقال له عليّ - عليه السلام -: و كيف عرفت إمامك [يا أبا خالد؟] . قال: [إنك دعوتني باسمي الذي سمّتني أمّي الّتي ولدتني، و قد كنت في عمياء من أمري و لقد خدمت محمد بن الحنفيّة عمرا من عمري و لا أشكّ إلاّ و إنّه إمام، حتّى اذا كان قريبا سألته بحرمة اللّه و بحرمة رسوله و بحرمة أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليهما و آلهما - فأرشدني إليك و قال: هو الامام عليّ و عليك و على خلق اللّه كلهم، ثم أذنت لي فجئت فدنوت منك، و سمّيتني باسمي الذي سمّتني، فعلمت أنك الامام الذي فرض اللّه طاعته عليّ و على كل مسلم] .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد