شناسه حدیث :  ۴۳۷۷۱۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۲۸۰  

عنوان باب :   الجزء الرابع [الباب الرابع في] معاجز الإمام أبي محمد عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب زين العابدين - عليهم السلام - معجزاته - عليه السلام -: الحادي و العشرون شهادة الحجر الأسود

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام)

و رواه أيضا أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ في كتاب الإمامة، قال: روى الحسين بن أبي العلاء، و أبو المعزاء و حميد بن المثنّى جميعا، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام -، قال: جاء محمّد بن الحنفيّة إلى عليّ بن الحسين، فقال: يا عليّ! أ لست تقرّ بأنّي إمام عليك. قال: يا عمّ لو علمت ذلك ما خالفتك و [لكنّي أعلم] إن طاعتي عليك و على الخلق مفروضة، (و قال) : يا عمّ أ ما علمت أنّي وصيّ و ابن وصيّ، فتشاجرا ساعة، فقال علي بن الحسين - عليهما السلام -: بمن ترضى يكون بيننا [حكما] ؟ فقال محمّد: من شئت. قال: أ ترضى أن يكون بيننا الحجر الأسود؟ فقال محمّد: سبحان اللّه أدعوك إلى الناس، و تدعوني إلى حجر لا يتكلّم؟! فقال عليّ: يتكلّم، أ ما علمت أنّه يأتي يوم القيامة، و له عينان و لسان و شفتان، يشهد لمن وافاه بالموافاة، فندنو أنا و أنت منه، فندعو اللّه أن ينطقه لنا، أيّنا حجّة اللّه على خلقه، فانطلقا، و صلّيا عند مقام إبراهيم، و دنوا من الحجر الأسود، و قد كان ابن الحنفيّة قال [لعلي: إن نطق و شهد لك: فإن لم] لئن أجابك إلى ما تدعوني إليه [ف‍] ، إنّي إذا لمن الظالمين، فقال عليّ - عليه السلام - لمحمّد: تقدّم يا محمّد إليه فإنّك أسنّ منّي، فتقدّم محمّد إلى الحجر و قال: أسألك بحرمة اللّه، و بحرمة رسوله، و بحرمة كل مؤمن، إن كنت تعلم أنّي حجّة اللّه على عليّ بن الحسين، إلاّ نطقت بالحقّ و بيّنت ذلك لنا، فلم يجبه، ثمّ قال محمّد لعليّ - عليه السلام -: تقدّم فاسأله، فتقدّم عليّ - عليه السلام - و تكلّم بكلام خفيّ لا يفهم، ثمّ قال: أسألك بحرمة اللّه، و بحرمة رسوله، و بحرمة عليّ أمير المؤمنين، و بحرمة الحسن و الحسين ، و [حرمة] فاطمة بنت محمد - صلّى اللّه عليه و آله - إن كنت تعلم إنّي حجّة [اللّه] على عمّي إلاّ نطقت بذلك و بيّنت لنا حتّى يرجع عن رأيه، فقال الحجر - بلسان عربيّ مبين -: يا محمّد بن عليّ اسمع و أطع لعليّ بن الحسين - عليه السلام - فإنّه حجّة اللّه على خلقه. فقال ابن الحنفيّة: بعد ذلك سمعت و أطعت و سلّمت .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد