شناسه حدیث :  ۴۳۷۷۱۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۲۷۷  

عنوان باب :   الجزء الرابع [الباب الرابع في] معاجز الإمام أبي محمد عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب زين العابدين - عليهم السلام - معجزاته - عليه السلام -: الحادي و العشرون شهادة الحجر الأسود

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي عبيدة و زرارة ، جميعا، عن أبي جعفر - عليه السلام -، قال: لمّا قتل الحسين - عليه السلام - أرسل محمّد بن الحنفيّة إلى عليّ بن الحسين - عليهما السلام - فخلا به، فقال له: يا بن أخي قد علمت أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - دفع الوصيّة و الإمامة من بعده إلى أمير المؤمنين - عليه السلام -، ثمّ إلى الحسن - عليه السلام -، ثمّ إلى الحسين - عليه السلام -، و قد قتل أبوك - رضي اللّه عنه - و صلّى على روحه، و لم يوصّ و أنا عمك و صنو أبيك، و ولادتي من عليّ - عليه السلام -، و في سنّي و قديمي [و أنا] أحقّ بها منك في حداثتك، فلا تنازعني في الوصيّة و الإمامة، و لا تحاجّني. فقال له عليّ بن الحسين - عليه السلام -: يا عمّ اتّق اللّه، و لا تدّع ما ليس لك بحق، إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين، إنّ أبي أوصى إليّ قبل أن يتوجّه إلى العراق و عهد إليّ في ذلك قبل أن يستشهد بساعة، و هذا سلاح رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - عندي، فلا تتعرض لهذا، فإنّي أخاف عليك نقص العمر، و تشتّت الحال، إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل الوصيّة و الإمامة في عقب الحسين - عليه السلام -، فإذا أردت أن تعلم ذلك، فانطلق بنا إلى الحجر الأسود حتّى نتحاكم إليه، و نسأله عن ذلك. قال أبو جعفر - عليه السلام -: و كان الكلام بينهما بمكّة فانطلقا حتّى أتيا الحجر الأسود ، فقال عليّ بن الحسين - عليهما السلام - لمحمّد بن الحنفيّة : أبدأ أنت فابتهل إلى اللّه عزّ و جلّ و سله أن ينطق لك الحجر ، ثمّ سل، فابتهل محمّد بن الحنفيّة في الدعاء، و سأل اللّه، ثمّ دعا الحجر ، فلم يجبه، فقال عليّ بن الحسين - عليهما السلام -: يا عمّ لو كنت وصيّا و إماما لأجابك! [ف‍] قال له محمّد : فادع اللّه أنت يا بن أخي و سله، فدعا اللّه عليّ ابن الحسين عليهما السلام بما أراد، ثمّ قال: أسألك باللّه الّذي جعل فيك ميثاق الأنبياء و ميثاق الأوصياء و ميثاق الناس أجمعين، لمّا أخبرتنا من الوصيّ و الإمام بعد الحسين بن عليّ - عليهما السلام -؟ قال: فتحرّك الحجر حتّى كاد أن يزول عن موضعه، ثمّ أنطقه اللّه عزّ و جلّ بلسان عربيّ مبين. فقال: اللّهمّ إنّ الوصيّة و الإمامة بعد الحسين بن عليّ [إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و] بن فاطمة بنت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. قال: فانصرف محمّد بن عليّ و هو يتولّى عليّ بن الحسين - عليهما السلام -.
و رواه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر - عليه السلام -: مثله.

و رواه سعد بن عبد اللّه القمّي في بصائر الدرجات ، عن أحمد و عبد اللّه ابني محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن أبي عبيدة الحذّاء و زرارة بن أعين، عن أبي جعفر - عليه السلام - قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ - صلوات اللّه عليهما - أرسل محمّد بن الحنفيّة إلى عليّ (بن الحسين) فخلا به (ثمّ) ذكر الحديث بعينه.

و رواه أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في كتاب الإمامة، قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ ابن موسى بن بابويه، قال: حدّثنا الحسين بن أحمد، قال: حدّثنا أبي، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن أبي عبيدة، و زرارة، عن أبي جعفر - عليه السلام -، قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ - عليهما السلام - أرسل محمّد بن الحنفيّة إلى عليّ بن الحسين - عليهما السلام - فجاءه و قال له: يا بن أخي، قد علمت أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - جعل الوصيّة و الإمامة من بعده إلى عليّ بن أبي طالب ثمّ إلى الحسن ثم إلى الحسين - عليهم السلام - و قد قتل أبوك - صلّى اللّه عليه - و ذكر الحديث إلى آخره .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد