شناسه حدیث :  ۴۳۷۶۹۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۲۵۴  

عنوان باب :   الجزء الرابع [الباب الرابع في] معاجز الإمام أبي محمد عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب زين العابدين - عليهم السلام - معجزاته - عليه السلام -: الثاني سلامة ابنه أبي جعفر الباقر - عليه السلام - حين وقع في البئر

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام)

كتاب الأنوار و كتاب أبي جعفر محمّد بن جرير الطّبريّ و غيرهما، و اللّفظ للطّبريّ قال: روى: أنّه كان قائما في صلاته، حتّى زحف ابنه محمّد، و هو طفل إلى بئر، كانت في دار [ه] بعيدة القعر، فسقط فيها فنظرت إليه امّه فصرخت، فأقبلت تضرب بنفسها من حوالي البيت و تستغيث به، و تقول له يا بن رسول اللّه، غرق و اللّه ابنك محمّد، و هو يسمع قولها و لا ينثني عن صلاته، و هي تسمع اضطراب ابنها في قعر البئر في الماء فتشتدّ، فلمّا طال عليها ذلك قالت له: جزعا على ابنها: ما أقسى قلوبكم يا أهل بيت النبوة؟! فأقبل على صلاته، و لم يخرج عنها إلاّ بعد كمالها و تمامها، ثم اقبل عليها، فجلس على رأس البئر و مدّ يده إلى قعرها، و كانت لا تنال إلاّ برشاء طويل، فأخرج ابنه محمّدا، و هو يناغيه و يضحك و لم يبتلّ له ثوب و لا جسد بالماء، فقال: هاك يا قليلة اليقين باللّه، فضحكت لسلامة ابنها، و بكت لقوله: فقال لا تثريب عليك أ ما علمت انني كنت بين يدي جبار لو ملت بوجهي عنه لمال بوجهه عني أ فمن ترين أرحم بعبده منه؟! .
و رواه الحضيني في هدايته بإسناده عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - و في آخر الحديث، فقال لها: لا تثريب عليك، أ ما علمت إنّي كنت بين يدي جبّار لو ملت بوجهي عنه، مال بوجهه عنّي أ فمن ترين بعده؟ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد