شناسه حدیث :  ۴۳۷۶۵۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۲۲۹  

عنوان باب :   الجزء الرابع [الباب الرابع في] معاجز الإمام أبي محمد عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب زين العابدين - عليهم السلام - الاول: معاجز مولده و مولد كل إمام - عليهم السلام -:

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام کاظم (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

محمد بن يعقوب، عن عليّ بن محمد، عن عبد اللّه بن إسحاق العلويّ، عن محمّد بن زيد الرزاميّ، عن محمد بن سليمان الديلميّ، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: حججنا مع أبي عبد اللّه - عليه السلام - في السنة التي ولد فيها ابنه: موسى - عليه السلام - فلمّا نزلنا الأبواء وضع لنا الغداء ، و كان إذا وضع الطعام لاصحابه، أكثر و أطاب. قال: فبينا نحن نأكل اذ اتاه رسول حميدة، [فقال: إن حميدة] تقول: قد أنكرت نفسي، و قد وجدت ما كنت أجد إذا حضرت ولادتي، و قد أمرتني أن لا اسبقك بابنك هذا. فقام أبو عبد اللّه - عليه السلام - فانطلق مع الرسول، فلمّا انصرف قال [له] اصحابه: سرّك اللّه و جعلنا فداك، فما أنت صنعت من حميدة؟ قال: سلّمها اللّه، و قد وهب لي غلاما، و هو خير من برأ اللّه في خلقه، و لقد أخبرتني حميدة عنه بأمر، ظنّت أنّي لا أعرفه، و لقد كنت أعلم به منها. فقلت: جعلت فداك فما الذي أخبرتك به حميدة عنه؟ قال: ذكرت أنّه سقط من بطنها حين سقط، واضعا يده على الأرض، رافعا رأسه الى السماء، فأخبرتها أنّ ذلك أمارة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و أمارة الوصي من بعده. (فقلت: جعلت فداك، و ما هذا من أمارة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و أمارة الوصي من بعده) ؟ فقال لي: إنّه لمّا كانت الليلة التي علق فيها بجدّي، اتي آت جدّ أبي، بكأس فيه شربة أرقّ من الماء، و ألين من الزبد، و أحلى من الشهد، و أبرد من الثلج، و أبيض من اللبن، فسقاه إيّاه و أمره بالجماع، فقام، فجامع، فعلّق بجدّي، فلما أن كانت الليلة الّتي علّق فيها بأبي، أتى آت جدّي، فسقاه كما سقى جدّ أبي، و أمره بمثل الّذي أمره، فقام، فجامع، فعلّق بأبي، و لمّا أن كانت الليلة الّتي علّق فيها بي، أتى آت أبي، فسقاه بما سقاهم و أمره بالّذي أمرهم [به] فقام، فجامع، فعلّق بي، و لمّا [أن] كانت الليلة الّتي علّق فيها بابني أتاني آت، كما أتاهم، ففعل بي، كما فعل بهم، فقمت بعلم اللّه [و] أنّي مسرور بما يهب اللّه لي، فجامعت، فعلّق بابني هذا المولود، فدونكم، فهو و اللّه صاحبكم من بعدي، و انّ نطفة الإمام مما أخبرتك، و اذا سكنت النطفة في الرحم أربعة أشهر و أنشئ فيها الروح، بعث اللّه - تبارك و تعالى - ملكا، يقال له: حيوان فكتب على عضده الأيمن، وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلاً لاٰ مُبَدِّلَ لِكَلِمٰاتِهِ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ و اذا وقع من بطن امّه وقع واضعا يديه على الأرض، رافعا رأسه الى السماء، فأمّا وضعه يديه على الارض فانه يقبض كل علم اللّه انزله من السماء الى الارض و امّا رفعه رأسه الى السماء فإنّ مناديا ينادي به من بطنان العرش من قبل ربّ العزة من الافق الأعلى باسمه و اسم أبيه [يقول] : «يا فلان بن فلان اثبت تثبت ، فلعظيم ما خلقتك أنت صفوتي من خلقي، و موضع سريّ و عيبة علمي، و أميني على وحيي، و خليفتي في أرضي، لك و لمن تولاّك أوجبت رحمتي، و منحت جناني، و احللت جواري، ثم و عزّتي و جلالي لاصلينّ من عاداك أشد عذابي، و ان وسّعت عليه في دنياي من سعة رزقي، فاذا انقطع الصوت ، صوت المنادي، أجابه هو واضعا يديه ، رافعا رأسه إلى السماء يقول: شَهِدَ اَللّٰهُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ وَ أُولُوا اَلْعِلْمِ قٰائِماً بِالْقِسْطِ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ . قال: فإذا قال: ذلك، أعطاه اللّه العلم الاول، و [العلم] الآخر، و استحقّ زيارة الروح في ليلة القدر، قلت جعلت فداك الروح ليس هو جبرئيل؟ قال: الروح [هو] أعظم من جبرئيل، إنّ جبرئيل من الملائكة، و إنّ الروح هو خلق أعظم من الملائكة - عليهم السلام - أ ليس يقول اللّه تبارك و تعالى: تَنَزَّلُ اَلْمَلاٰئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ .
عنه: عن محمّد بن يحيى و عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن الحسن، عن المختار بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير: مثله .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد