شناسه حدیث :  ۴۳۷۶۵۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۲۲۰  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] السابع و الثمانون و مائة طبعه في حصاة غانم بن [أمّ] غانم و إعطائه ايّاها في نومه

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام)

ابن شهر آشوب: عن العامري في الشيصبان و أبي عليّ الطبرسيّ في إعلام الورى، عن عبد اللّه بن سليمان الحضرميّ، في خبر طويل: أنّ غانم بن [أمّ] غانم، دخل المدينة، و معه امّه و سئل هل تحسّون رجلا من بني هاشم، اسمه عليّ؟ قالوا: نعم هو ذاك. [قال] فدلّوني على عليّ بن عبد اللّه بن العباس. فقلت له: معي حصاة، [ختم] عليها عليّ و الحسن و الحسين - عليهم السلام - و سمعت أنّه يختم عليه، رجل اسمه عليّ. فقال عليّ بن عبد اللّه بن العباس: يا عدوّ اللّه كذبت على عليّ بن أبي طالب و [على] الحسن و الحسين - عليهم السلام -، و صار بني هاشم، يضربونني حتى أرجع عن مقالتي، ثم سلبوا منّي الحصاة، فرأيت في ليلتي في منامي، الحسين - عليه السلام -، و هو يقول لي: هاك الحصاة يا غانم، و امض إلى عليّ ابني فهو صاحبك، فانتبهت و الحصاة في يدي، فأتيت إلى عليّ بن الحسين - عليهما السلام - فختمها و قال لي: إنّ في أمرك لعبرة، فلا تخبر به أحدا فقال [في ذلك] غانم بن [أمّ] غانم. أتيت عليّا أبتغي الحق عنده و عند علي عبرة لا احاول فشدّ وثاقي ثمّ قال لي اصطبر كأنّي مخبول عراني خابل فقلت لحاك اللّه و اللّه لم أكن لأكذب في قولي الذي أنا قائل و خلّي سبيلي بعد ضنك فأصبحت مخّلأة نفسي و سربي سابل [فاقبلت يا خير الأنام مؤمّما لك اليوم عند العالمين اسائل] و قلت و خير القول ما كان صادقا و لا يستوي في الدّين حقّ و باطل و لا يستوي من كان بالحق عالما كاخر يمسي و هو للحقّ جاهل و أنت الإمام الحقّ يعرف فضله و إن قصرت عنه النهى و الفضائل و أنت وصي الأوصياء محمد أبوك و من نيطت إليه الوسائل

هیچ ترجمه ای وجود ندارد