شناسه حدیث :  ۴۳۷۶۴۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۲۱۱  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] الثالث و الثمانون و مائة زيارة الأنبياء له - عليه السلام -

معصوم :   غير معصوم

و روى الفخري في كتابه، قال: روي عن ابن محبوب - رضي اللّه عنه -، قال: خرجت من الكوفة قاصدا زيارة الحسين - عليه السلام - في زمان ولاية آل مروان - لعنهم اللّه - و كانوا قد أقاموا اناسا من بني أميّة على جميع الطرق، يقتلون من ظفروا به من زوّار الحسين - عليه السلام - فأخفيت نفسي، و سرت حتّى انتهيت إلى قرية قريبة من مشهد الحسين - عليه السلام -، فأخفيت نفسي إلى اللّيل ثمّ دخلت الحائر الشريف في الليل، فلمّا أردت الدخول للزيارة اذ خرج إليّ رجل، و قال لي: يا هذا! ارجع من حيث جئت، فقد قبل اللّه زيارتك، عافاك اللّه فانّك لا تقدر على الزيارة في هذه الساعة، فرجعت إلى مكاني و صبرت حتّى مضى أكثر من نصف اللّيل، ثم أقبلت للزيارة، فخرج إلي ذلك الرّجل أيضا، و قال لي: يا هذا! أ لم أقل لك إنّك لا تقدر على زيارة الحسين - عليه السلام - في هذه الليلة؟ فقلت: و لم تمنعني من ذلك، و انا قد أقبلت من الكوفة على خوف و وجل من بني اميّة ان يقتلوني؟ فقال يا بن محبوب اعلم أنّ ابراهيم خليل الرّحمن، و موسى كليم اللّه، و عيسى روح اللّه، و محمد حبيب اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و عليهم - استأذنوا اللّه عزّ و جلّ في هذه الليلة، فاذن لهم بزيارته، فهم عند رأسه من أوله إلى آخره في جمع من الملائكة المقرّبين و الأنبياء و المرسلين، لا يحصي عددهم إلاّ اللّه تعالى، و هم يسبّحون اللّه و يقدّسونه، و لا يفترون إلى الصّباح، فاذا أصبحت فأقبل إلى زيارته، إن شاء اللّه. فقلت له: و أنت من تكون عافاك اللّه؟ فقال أنا من الملائكة الموكلين بقبر الحسين - عليه السلام -، فطاب قلبي، و رجعت إلى مكاني، و بقيت أحمد ربي و أشكره، حيث لم يردّني لقبح عملي و صبرت إلى أن أصبحت، فأتيت و دخلت لزيارة مولاي الحسين - عليه السلام -، و لم يردّني أحد، و بقيت نهاري كلّه في زيارته إلى أن هجم اللّيل، و انصرفت على خوف من بني اميّة فنجاني اللّه منهم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد