شناسه حدیث :  ۴۳۷۶۲۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۹۲  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] الحادي و الثمانون و مائة: فيما استدل به على قتل الحسين - عليه السلام - في البلدان

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسین (علیه السلام)

و عن أمّ سلمة، قالت: كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ذات يوم عندي، و قد حمى الوطيس، و قد دخل إلى بيتي، و فرشت له حصيرا إذ انطرح متكئا، فجاء الحسين - عليه السلام - فدخل و هو ملقى على ظهره. فقال: هنا يا حسين، فوقع على صدره، و جعل يلاعبه و هو يسيح على بطنه. قالت أمّ سلمة: فنظرت من شق الباب، و هو على صدره يلاعبه، فقلت: لا حول و لا قوة إلاّ باللّه! يوم صدر المصطفى و يوم وجه الثرى، إنّ هذا لعجب. قالت: ثم غبت عنه ساعة، و عدت إلى الباب فرأيت النبي - صلّى اللّه عليه و آله - و هو مغموم، و قد غمض عينيه عنه، و في وجهه نوع من العبوس، فقلت لا شك إنّ الحسين - عليه السلام - قد شطّ على النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - لصبوته، فدخلت عليه و في يده شيء ينظر إليه و هو يبكي، فقلت بأبي و امّي جعلت فداك يا رسول اللّه! ما لي أراك باكيا حزينا ما الخبر؟ قال: إن جبرئيل - عليه السلام - نزل عليّ في هذه الساعة، و أخبرني إن ولدي هذا سيقتل، فقلت: و كيف و اين؟ قال: بعد أبيه و امّه في أرض، تسمى كربلا، و إن اخترت أن اريك من ترابها قبضة، فغاب عنّي و جاءني بهذه القبضة، و قال: هذا من تربته، قال: خذيها و احفظيها عندك في تلك الزجاجة، و انظري إليها، فاذا رايتها قد صارت دما عبيطا، فاعلمي أنّ ولدي الحسين - عليه السلام - في تلك الساعة قد قتل. قالت أمّ سلمة ففعلت ما أمرني، و علقتها في جانب البيت، حتى قبض النبي - صلّى اللّه عليه و آله - و جرى ما جرى فلمّا خرج الحسين - عليه السلام - من المدينة إلى العراق أتيته لأودّعه، فقال يا أمّ سلمة توصى في الزجاجة، فبقيت أترقبها و انظر فيها اليوم المرتين و الثلاث، فلمّا كان يوم العاشر من المحرم قرب الزوال أخذتني سنة من النوم، فنمت هنيئة فرأيت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في منامي، و إذا هو أشعث أغبر و على كريمته الغبار و التراب. فقلت: بابي و امّي ما لي أراك يا رسول اللّه مغبرا أشعث ما هذا الغبار و التراب الذي أراه على كريمتك و وجهك؟ فقال لي: يا أمّ سلمة لم أزل هذه الليلة أحفر قبر ولدي الحسين - عليه السلام -، و قبور أصحابه و هذا أوان فراغي من تجهيز ولدي الحسين - عليه السلام - و أصحابه، قتلوا بكربلاء، فانتبهت فزعة مرعوبة، و قمت، فنظرت إلى القارورة، و إذا بها دما عبيطا، فعلمت أنّ الحسين - عليه السلام - قد قتل قالت: و اللّه ما كذبني الوحي و لا كذبني رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - قالت: فجعلت أصيح وا ابناه وا قرة عيناه وا حبيباه وا حسيناه وا ضيعتاه بعدك يا ابا عبد اللّه! قالت: حتّى اجتمع الناس عندي، فقالوا: ما الخبر، فاعلمتهم، فجعلوا ينادون وا سيداه وا مظلوماه و اللّه ما كذبت، فأرّخ ذلك اليوم، فكان يوم قتل الحسين - عليه السلام -. قالت فلما كان السحر سمع أهل المدينة نوح الجنّ على الحسين - عليه السلام - و جاءت منهم جنية تقول: ألا يا عين فانهملي بجهديفمن يبكي على الشهداء بعدي على رهط تقودهم المناياإلى متكبر في الملك و غد فاجابتها جنية اخرى: مسح النبيّ جبينهو له بريق في الخدود أبواه من أعلى قريشو جده خير الجدود زحفوا عليه بالقناشرّ البرية و الوفود قتلوه ظلما ويلهمسكنوا به نار الخلود فلما سمع أهل المدينة ذلك حثوا التراب على رءوسهم، و نادوا وا حسيناه وا ابن بنت نبياه و مضوا إلى قبر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يعزونه بولده الحسين - عليه السلام - ثم إنّهم أقاموا عزاه ثلاثة أيّام. قالت أمّ سلمة فلمّا كان الليل طار رقادي و كثر سهادي، و أنا متفكرة في أمر الحسين - عليه السلام -، فبينما انا كذلك و اذا بقائل يقول: إنّ الرماح الواردين صدورهادون الحسين تقاتل التنزيلا فكانما بك يا ابن بنت محمدقتلوا جهارا عامدين رسولا

هیچ ترجمه ای وجود ندارد