شناسه حدیث :  ۴۳۷۵۹۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۶۹  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] السابع و السبعون و مائة أنه - عليه السلام - بكى عليه كلّ ما خلق اللّه

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

و عنه : قال: حدّثني محمّد بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللّه بن حماد البصري ، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي بصير ، قال: كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السلام - احدّثه، فدخل عليه ابنه، فقال له: مرحبا و قبّله و ضمّه، و قال: حقّر اللّه من حقّركم، و انتقم اللّه ممن وتركم، و خذل اللّه من خذلكم، و قتل اللّه من قتلكم، و كان اللّه لكم وليا و حافظا و ناصرا، فقد طال بكاء النساء، و بكاء الأنبياء [و الصديقين] و الشهداء، و ملائكة السماء. ثم قال: يا أبا بصير إذا نظرت إلى ولد الحسين - عليه السلام -، أتاني ما لا أملكه بما اتي إلى أبيهم و إليهم، يا أبا بصير ! إنّ فاطمة - عليها السلام - لتبكيه و تشهق، فتزفر جهنم زفرة لو لا أن الخزنة يسمعون بكائها، و قد استعدوا لذلك مخافة أن يخرج منها عنق أو يشرّد دخانها، فيحرق أهل الارض فيحفظونها ما دامت باكية، و يزجرونها و يوثقون [من] أبوابها، مخافة على [أهل] الارض، فلا تسكن حتى يسكن صوت فاطمة الزهراء - صلوات اللّه عليها -. و انّ البحار كادت أن تنفتق فيدخل بعضها على بعض [و ما منها قطرة إلاّ بها ملك موكّل، فاذا سمع الملك صوتها أطفأ نارها بأجنحته، و حبس بعضها على بعض] ، مخافة على الدنيا و ما فيها و من على الأرض، فلا تزال الملائكة مشفقين يبكون لبكائها، و يدعون اللّه و يشفعون إليه و يتضرع أهل العرش و من حوله، و ترتفع أصوات من الملائكة بالتقديس للّه، مخافة على أهل الأرض، و لو أنّ صوتا من أصواتهم، يصل إلى الأرض لصعق أهل الأرض و تقطعت الجبال، و زلزلت الأرض بأهلها. قلت: جعلت فداك إنّ هذا الأمر عظيم، قال - عليه السلام -: غيره أعظم منه، ما لم تسمعه، ثم قال لي: يا أبا بصير ! أ ما تحبّ أن تكون فيمن يسعد فاطمة - عليها السلام -؟ فبكيت حين قالها ما قدرت عن النطق، و لا قدرت على كلامي من البكاء، ثم قام إلى المصلّى يدعو، فخرجت من عنده على تلك الحال، فما انتفعت بطعام، و ما جاءني نوم، و اصبحت صائما وجلا، حتّى أتيته فلمّا رأيته قد سكن سكنت، و حمدت اللّه حيث لم تنزل عقوبة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد