شناسه حدیث :  ۴۳۷۵۹۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۶۶  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] السابع و السبعون و مائة أنه - عليه السلام - بكى عليه كلّ ما خلق اللّه

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام)

و عنه : قال: و حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللّه بن حمّاد البصري ، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ عن أبي يعقوب ، عن ابان بن عثمان عن زرارة ، قال: قال أبو عبد اللّه - عليه السلام -: يا زرارة إنّ السماء بكت على الحسين - عليه السلام - أربعين صباحا بالدم، و انّ الأرض بكت أربعين صباحا بالسواد، و انّ الشّمس بكت أربعين صباحا بالكسوف و الحمرة، و انّ الجبال تقطّعت و انتثرت ، و انّ البحار تفجّرت، و انّ الملائكة بكت أربعين صباحا على الحسين - عليه السلام - و ما اختضبت منّا امرأة، و لا أدهنت، و لا اكتحلت، و لا رجّلت، حتّى أتانا رأس عبيد اللّه بن زياد - لعنه اللّه -، و ما زلنا في عبرة بعده. و كان جدّي إذا ذكره بكى حتّى تملأ عيناه لحيته و حتّى يبكي لبكائه رحمة له من رأه، و انّ الملائكة الّذين عند قبره ليبكون لبكائهم كل من في الهواء و السماء من الملائكة، و لقد خرجت نفسه - عليه السلام -، فزفرت جهنم زفرة كادت الأرض تنشق لزفرتها، و لقد خرجت نفس عبيد اللّه بن زياد و يزيد بن معاوية - لعنهم اللّه - فشهقت شهقة، لو لا أن [اللّه] حبسها بخزّانها لأحرقت من على ظهر الأرض من فورها، و لو يؤذن لها ما بقي شيء إلاّ ابتلعته، و لكنّها مأمورة مصفودة، و لقد عتت على الخزان غير مرّة، حتّى أتاها جبرئيل فضربها بجناحه، فسكنت و انّها لتبكيه و تندبه و انّها لتتلظّى على قاتله، و لو لا من على الأرض من حجج اللّه لنقضت الارض و أكفأت ما عليها، و ما تكثر الزلازل إلاّ عند اقتراب الساعة. و ما عين أحبّ إلى اللّه، و لا عبرة من عين بكت و دمعت على الحسين - عليه السلام -، و ما من باك يبكيه إلاّ و قد وصل فاطمة - عليها السلام - و أسعدها عليه ، و وصل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و أدّى حقّنا (عليه) ، و ما من عبد يحشر إلاّ و عيناه باكية إلاّ الباكين على جدّي الحسين - عليه السلام -، فانه يحشر و عيناه قريرة، و البشارة تلقاه و السرور (بيّن) على وجهه، و الخلق في الفزع و هم آمنون، و الخلق يعرضون [على الحساب] و هم جيران الحسين - عليه السلام - تحت العرش و في ظل العرش لا يخافون سوء الحساب، يقال لهم: ادخلوا الجنة فيأبون و يختارون مجلسه و حديثه، و انّ الحور لترسل إليهم أنّا قد اشتقنا لكم مع الولدان المخلّدين فيما يرفعون رءوسهم إليهم لما يرون في مجلسهم من السرور و الكرامة، و ان أعدائهم من بين مسحوب بناصيته إلى النار ، و من قائل : «ما لَنٰا مِنْ شٰافِعِينَ `وَ لاٰ صَدِيقٍ حَمِيمٍ» . و إنّهم ليرون منزلهم، و لا يقدرون أن يدنوا إليهم، و لا يصلون إليهم، و إنّ الملائكة لتأتيهم بالرسالة من أزواجهم و من خزانهم على ما اعطوا من الكرامة، فيقولون: نأتيكم إن شاء اللّه تعالى فيرجعون إلى أزواجهم بمقالاتهم، فيزدادون إليهم شوقا إذا [هم] خبروهم بما هم فيه من الكرامة، و قربهم من الحسين - عليه السلام -، فيقولن: الحمد للّه الذي كفانا الفزع الأكبر، و أهوال ، و نجّانا مما كنا نخاف، و يؤتون بالمراكب و الرحال على النجائب فيستوون عليها، و هم في الثناء على اللّه، [و الحمد للّه] ، و الصلاة على محمد و آله حتّى ينتهوا إلى منازلهم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد