شناسه حدیث :  ۴۳۷۵۹۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۶۲  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] السادس و السبعون و مائة بكاء الملائكة عليه - عليه السلام -

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسین (علیه السلام)

و عنه : قال: و حدّثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن عليّ بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللّه بن حمّاد البصري ، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ ، قال: حدّثنا أبو عبيدة البزاز ، عن حريز ، قال: قلت لابي عبد اللّه - عليه السلام -: جعلت فداك ما أقلّ بقاءكم أهل البيت و أقرب آجالكم، بعضكم من بعض، مع حاجة هذا الخلق إليكم؟! فقال: إنّ لكلّ واحد منّا صحيفة، فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدّته، فإذا انقضى ما فيها ممّا امر به، عرف أنّ أجله قد حضر، و أتاه النبي - صلّى اللّه عليه و آله -، ينعى إليه نفسه، و أخبره بما له عند اللّه. و ان الحسين - عليه السلام - قرأ صحيفته التي اعطيها و فسر له ما يأتي و ما يبقى، و بقي منها أشياء لم تنقص، فخرج إلى القتال، فكانت تلك الامور التي بقيت، إنّ الملائكة سألت اللّه في نصرته، فأذن لهم، فمكث تستعد للقتال، و تأهبت لذلك، حتى قتل - عليه السلام -، فنزلت الملائكة و قد انقطعت مدته و قتل - عليه السلام -، فقالت الملائكة يا ربّ! أذنت لنا بالانحدار، (و اذنت لنا) في نصرته، فانحدرنا و قد قبضته؟ فأوحى اللّه تبارك و تعالى [إليهم:] أن ألزموا قبته، حتى ترونه و قد خرج فانصروه، و أبكوا عليه و على ما فاتكم من نصرته، و إنّكم خصّصتم بنصرته و البكاء عليه - عليه السلام -، فبكت الملائكة حزنا و جزعا على ما فاتهم من نصرة الحسين - عليه السلام -، فإذا خرج - عليه السلام - يكونون أنصاره .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد