شناسه حدیث :  ۴۳۷۵۹۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۶۰  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] السادس و السبعون و مائة بكاء الملائكة عليه - عليه السلام -

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و عنه : قال: و حدّثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد ، عن عبد اللّه بن حماد البصري ، [عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، قال: و حدّثنا الهيثم بن واقد] ، عن عبد الملك بن مقرون ، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام -، [قال: إذا زرتم أبا عبد اللّه - عليه السلام -] فالزموا الصمت إلاّ من خير، و إنّ ملائكة الليل و النهار من الحفظة تحضر الملائكة الّذين بالحائر ، فتصافحهم فلا يجيبونها من شدة البكاء فينتظرونهم حتى تزول الشمس، و حتى ينوّر الفجر، ثم يكلّمونهم [و يسألونهم] عن اشياء من امور السماء، فأما ما بين هذين الوقتين فانهم لا ينطقون و لا يفترون عن البكاء و الدعاء، و لا تشغلونهم في هذين الوقتين عن أصحابهم، فانّما شغلهم بكم إذا نطقتم. قلت: جعلت فداك و ما الّذي يسألونهم عنه، [و أيّهم يسأل صاحبه: الحفظة أو أهل الحائر ؟ قال: أهل الحائر يسألون الحفظة، لانّ أهل الحائر من الملائكة لا يبرحون] و الحفظة تنزل و تصعد، قلت: فما ترى يسألونهم عنه؟ قال: إنّهم يمرّون إذا عرجوا باسماعيل صاحب الهواء، فربما وافقوا النبي - صلّى اللّه عليه و آله و سلم -، و عنده فاطمة و الحسن و الحسين و الائمة - عليهم السلام - من مضى منهم، فيسألونهم عن أشياء و من حضر منكم الحائر ، و يقولون بشّروهم بدعائكم. فتقول الحفظة: كيف نبشّرهم و هم لا يسمعون كلامنا؟ فيقولون: [لهم] باركوا عليهم ، و ادعوا لهم عنا، فهي البشارة منا، و إذا انصرفوا، فحفّوهم باجنحتكم حتى يحثوا مكانكم ، و إنّا لنستودعهم الذي لا تضيع ودائعه. و لو تعلمون ما في زيارته من الخير، و يعلم الناس ذلك، لاقتتلوا على زيارته بالسيوف، و لباعوا أموالهم في إتيانه، و إنّ فاطمة - عليها السلام - إذا نظرت إليهم، و معها ألف نبيّ و ألف صدّيق و ألف شهيد، و من الكروبيين ألف ألف يسعدونها على البكاء، و إنّها لتشهق شهقة فلا يبقى في السموات ملك الاّ بكى رحمة لها فما تسكن حتى يأتيها النبي - صلّى اللّه عليه و آله - فيقول: يا بنيّة! قد أبكيت أهل السموات و شغلتهم عن التسبيح و التقديس، فكفّي حتّى يقدّسوا فإنّ اللّه بالغ أمره، و إنّها لتنظر إلى من حضر منكم، فتسأل اللّه لهم من كل خير، فلا تزهدوا في اتيانه فإنّ الخير في إتيانه أكثر من أن يحصى .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد