شناسه حدیث :  ۴۳۷۵۴۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۳۸  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] الرابع و السبعون و مائة ما رآه بعض القوم اللئام

معصوم :   غير معصوم

عن سليمان بن مهران الأعمش: قال: بينا أنا في الطواف بالموسم، إذ رأيت رجلا يدعو، و [هو] يقول: اللهمّ اغفر لي، و أنا أعلم أنّك لا تفعل. قال: فارتعدت لذلك، فدنوت منه، و قلت: يا هذا أنت في حرم اللّه و حرم رسوله و هذه أيّام حرم في شهر عظيم فلم تيأس من المغفرة؟ قال: يا هذا ذنبي عظيم. قلت: أعظم من جبل تهامة؟! قال: نعم. قلت: يوازن الجبال الرواسي؟! قال: نعم فإن شئت أخبرتك [قلت أخبرني] . قال: اخرج بنا من الحرم ، فخرجنا منه، فقال لي: أنا أحد من كان في العسكر المشؤوم عسكر عمر بن سعد - عليه اللعنة - (حين) قتل الحسين بن علي - عليهما السلام -، و كنت أحد الأربعين الذين حملوا الرأس إلى يزيد من الكوفة، فلمّا حملناه على طريق الشام نزلنا على دير للنصارى، و كان الرأس معنا مركوزا على رمح، و معه الأحراس، فوضعنا الطعام، و جلسنا لنأكل، فإذا بكفّ في حائط الدير، تكتب: أ ترجو أمّة قتلت حسيناشفاعة جدّه يوم الحساب؟ قال: فجزعنا من ذلك جزعا شديدا، فأهوى بعضنا إلى الكفّ ليأخذها، فغابت ثمّ عادوا أصحابي إلى الطعام، فاذا الكفّ قد عادت تكتب [مثل الأول] . فلا و اللّه ليس لهم شفيعو هم يوم القيامة في العذاب فقام أصحابي إليها، فغابت، ثمّ عادوا إلى الطعام، فعادت (الكفّ) تكتب: و قد قتلوا الحسين بحكم جورو خالف حكمهم حكم الكتاب فامتنعت (عن الطعام) : و ما هنّأني أكله، ثمّ أشرف علينا راهب من الدير، فرأى نورا ساطعا من فوق الرأس، فبذل لعمر بن سعد - لعنه اللّه - ألف درهم فأخذها، و وزنها و نقدها، ثمّ أخذ الرأس و بيّته عنده ليلته تلك و أسلم على يده و ترك الدير و وطن في بعض الجبال يعبد اللّه تعالى على دين محمد - صلّى اللّه عليه و آله -. فلمّا وصل عمر بن سعد إلى قرب الشام طلب الدراهم فاحضرت إليه و هي بختمة فإذا الدراهم قد تحوّلت خزفا و على أحد جانبيها مكتوب: لاٰ تَحْسَبَنَّ اَللّٰهَ غٰافِلاً عَمّٰا يَعْمَلُ اَلظّٰالِمُونَ و على الجانب الآخر: وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ، فقال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون خسرت الدنيا و الآخرة فكتم هذا الحال. ثمّ لمّا توجّه إلى يزيد جعل الرأس في طست و هو ينظر إليه و هو يقول: ليت أشياخي ببدر شهدواجزع الخزرج من وقع الأسل فأهلّوا و استهلّوا فرحاو لقالوا يا يزيد لا تشل فجزيناهم ببدر مثلهاو باحد يوم أحد فاعتدل لست من خندف إن لم أنتقممن بني أحمد ما كان فعل (لعبت هاشم بالملك فلاخبر جاء و لا وحي نزل) و مضى عمر بن سعد إلى الري فالحق بسلطانه فمحق اللّه عمره فاهلك في الطريق . قال سليمان الأعمش: فقلت للرجل: تنحّ عني لا تحرقني بنارك و ولّيت و لا أدري بعد ذلك ما خبره .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد