شناسه حدیث :  ۴۳۷۵۴۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۳۴  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] التاسع و الستّون و مائة نزول الملائكة و الأنبياء على الرأس الكريم

معصوم :   غير معصوم

روى ابن لهيعة و غيره قال: كنت أطوف بالبيت، فإذا (أنا) برجل، يقول: اللهمّ اغفر لي و ما أراك فاعلا، فقلت له: يا عبد اللّه اتّق اللّه و لا تقل مثل هذا، فإنّ ذنوبك، لو كانت مثل قطر الأمطار، و ورق الأشجار، فاستغفرت اللّه، غفرها لك فإنّه هو الغفور الرحيم. قال: فقال لي: تعال حتى أخبرك بقضيّتي فأتيته، فقال لي: اعلم أنّا كنّا خمسين نفرا ممّن سار مع رأس الحسين - عليه السلام - إلى الشام، فكنّا إذا أمسينا وضعنا الرأس في تابوت، و شربنا الخمر حول التابوت، فشرب أصحابي ليلة حتى سكروا و لم أشرب معهم. فلمّا جنّ الليل، سمعت رعدا و رأيت برقا، فإذا أبواب السماء قد فتحت، و نزل آدم و نوح و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق (و يعقوب) و نبيّنا محمد - صلّى اللّه عليه و آله - و معهم جبرائيل و خلق (كثير) من الملائكة - عليهم السلام -. فدنا جبرائيل من التابوت، فأخرج الرأس، و ضمّه إلى نفسه، ثمّ قبّله ثمّ كذلك فعل الأنبياء كلّهم - عليهم السلام - و بكى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - على رأس الحسين - عليه السلام -، و عزاه الأنبياء - عليهم السلام -، و قال له جبرائيل - عليه السلام -: يا محمد إنّ اللّه تبارك و تعالى أمرني أن اطيعك في أمّتك، فإن أمرتني زلزلت بهم الأرض، و جعلت عاليها سافلها، كما فعلت بقوم لوط. فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: لا، يا جبرائيل! فإنّ لهم معي موقفا بين يدي اللّه تعالى يوم القيامة [قال ثم صلّوا عليه ثمّ أتى قوم من الملائكة، و قالوا إنّ اللّه تبارك و تعالى أمرنا نقتل الخمسين، فقال لهم النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - شأنكم بهم فجعلوا يضربون بالحربات ثم قصدني واحد منهم بحربة ليضربني] ، فقلت: الأمان الأمان يا رسول اللّه. فقال: اذهب فلا غفر اللّه لك [فلمّا أصبحت رأيت أصحابي كلّهم جاثمين رمادا] .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد