شناسه حدیث :  ۴۳۷۵۱۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۹۰  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] الثالث و الأربعون و مائة انتقام آخر

معصوم :   غير معصوم

تاريخ الطبري: قال: إنّ المختار تجرّد لقتلة الحسين [و أهل بيته] - عليهم السلام -، فقال: اطلبوهم ، فإنّه لا يسوغ لي الطعام و الشراب، حتى اطهّر الأرض منهم. قال موسى بن عامر: فأوّل ما بدأ به الذين وطئوا الحسين - عليه السلام - بخيلهم، (فأخذهم و أتى بهم على ظهورهم و أخذ) سكك الحديد في أيديهم و أرجلهم، و أجرى الخيل عليهم، حتى قطعتهم قطعا و أحرقهم بالنار، و في بعض الروايات انّهم كانوا أولاد زنا. ثمّ أخذ المختار رجلين اشتركا في دم عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب، و في سلبه كانا في الجبّانة، فضرب عنقهما ثمّ أحرقهما بالنار. و بعث أبا عمرة، فأحاط بدار خولي بن يزيد الأصبحي و هو حامل رأس الحسين - عليه السلام - إلى عبيد اللّه بن زياد - لعنه اللّه -، فخرجت امرأته إليهم و هي النورانية كما ذكره الطبري في تاريخه، و قيل: اسمها العيوف ، و كانت محبّة لأهل البيت - عليهم السلام -، قالت: لا أدري أين هو و أشارت بيدها فدخلوا فوجدوا على رأسه قوصرّة، فأخذوه و قتلوه، ثمّ أمر بحرقه. و بعث عبد اللّه بن كامل إلى حكيم بن الطفيل الطائي السنبسي، و كان قد أخذ سلب العبّاس و رمى حسينا - عليه السلام - بسهم، فأخذوه قبل وصوله إلى المختار، فصيّروه هدفا و رموه بالسهام. و بعث إلى قاتل عليّ بن الحسين - عليهما السلام -، و هو مرّة بن منقذ العبدي، و كان شجاعا، فأحاطوا بداره فخرج و بيده الرمح، و هو على فرس جواد، فطعنه عبد اللّه بن ناجية الشباحي، فصرعه و لم تضرّه الطعنة و ضربه ابن كامل بالسيف فنفرت به الفرس، فانفلت، و لحق بمصعب، و شلّت يده بعد ذلك و هرب سنان بن أنس إلى البصرة و هدم داره. ثمّ انّه خرج من البصرة نحو القادسية، و كان عليه عيون، فأخبروا المختار، فأخذه بين العذيب و القادسية، فقطع أنامله، ثمّ يديه و رجليه، و أقلى له زيتا في قدر و رماه فيها .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد