شناسه حدیث :  ۴۳۷۵۰۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۷۶  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] التاسع و العشرون و مائة الانتقام ممّن سلبه - عليه السلام -

معصوم :   غير معصوم ، امام حسین (علیه السلام)

ابن طاوس - رحمه اللّه تعالى -: عن هلال بن نافع قال: إنّي لواقف مع أصحاب عمر بن سعد - لعنه اللّه - إذ صرخ صارخ أبشر أيّها الأمير فهذا شمر قد قتل الحسين - عليه السلام -. قال: فخرجت بين الصفّين فوقفت عليه و انّه ليجود بنفسه، فو اللّه ما رأيت قطّ قتيلا مضمخا بدمه أحسن منه، و لا أنور من وجهه و لقد شغلني نور وجهه و جمال هيئته عن الفكرة في قتله، فاستسقى في ذلك الحال ماء، و سمعت رجلا يقول (له: لا و اللّه) لا تذوق الماء حتى ترد الحامية، فتشرب من حميمها، فسمعته يقول: [يا ويلك] أنا لا أرد الحامية و لا أشرب من حميمها، بل أرد على جدّي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فأسكن معه في داره في مقعد صدق عند مليك مقتدر، و أشرب من ماء غير آسن، و أشكو إليه ما ارتكبتم منّي و فعلتم بي. قال: فغضبوا بأجمعهم، حتّى كأنّ اللّه لم يجعل في قلب أحد منهم من الرحمة شيئا، فاجتزّوا رأسه، و انّه ليكلّمهم، فتعجّبت من قلّة رحمتهم (له) و قلت: و اللّه لا اجامعكم على أمر أبدا. قال: ثمّ أقبلوا على سلب الحسين - عليه السلام - فأخذ قميصه إسحاق ابن حويّة الحضرمي، فلبسه فصار ابرص و امتعط شعره، [ و روي: أنّه وجد في قميصه مائة و بضع عشرة: ما بين رمية، و طعنة سهم و ضربة، و قال الصادق - عليه السلام -: وجد بالحسين - عليه السلام - ثلاث و ثلاثون طعنة و أربعة و ثلاثون ضربة] و أخذ سراويله بحر بن كعب التيمي و روي أنّه صار زمنا مقعدا من رجليه، و أخذ عمامته أخنس بن مرثد بن علقمة الحضرمي، و قيل جابر بن يزيد الأودي - لعنهما اللّه - فاعتمّ بها فصار معتوها . و أخذ نعليه الأسود بن خالد - لعنه اللّه - و أخذ خاتمه بجدل بن سليم الكلبي - لعنه اللّه - و قطع اصبعه - عليه السلام -، مع الخاتم، و هذا (الملعون) أخذه المختار، و قطع يديه و رجليه، و تركه يتشحّط في دمه، حتى هلك لا رحمه اللّه. و أخذ قطيفة له - عليه السلام - كانت من خزّ قيس بن أشعث - لعنه اللّه -، و أخذ درعه البتراء عمر بن سعد - لعنه اللّه -، فلمّا قتل عمر بن سعد - لعنه اللّه - وهبها المختار لأبي عمرة قاتله. و أخذ سيفه جميع بن الخلق الازدي - لعنه اللّه - و يقال: رجل من بني تميم، يقال له: الأسود بن حنظلة - لعنه اللّه - و في رواية ابن سعد: انّه أخذ سيفه القلافس النهشلي، و زاد محمد بن زكريا: إنّه وقع بعد ذلك إلى بنت حبيب بن بديل، و هذا السيف المنهوب [المشهور] ليس هو ذو الفقار، فإن ذلك مذخور و مصون مع أمثاله مع ذخائر النبوّة و الإمامة، و قد نقل الرواة تصديق ما قلناه و صورة ما حكيناه. قال [الراوي] : و جاءت جارية من ناحية خيم الحسين - عليه السلام - فقال لها رجل: يا أمة اللّه إنّ سيّدك (قد) قتل. قالت الجارية: فأسرعت إلى سيّدتي و أنا أصيح، فقمن في وجهي و صحن. قال: و تسابق القوم على نهب [بيوت] آل الرسول - صلّى اللّه عليه و آله - و قرّة عين (الزهراء) البتول - عليها السلام - حتى جعلوا ينتزعون ملحفة المرأة عن ظهرها و خرجن بنات رسول اللّه و حريمه يتساعدن على البكاء و يندبن لفراق الحماة و الأحبّاء .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد