شناسه حدیث :  ۴۳۷۴۹۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۵۸  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] الحادي و العشرون و مائة أنّه - عليه السلام - النجم، و يزيد - لعنه اللّه - الحيّة الرقطاء

معصوم :   غير معصوم ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

روي: أنّ هند [أمّ معاوية] جاءت إلى دار رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - عند وقت الصبح، فدخلت، و جلست إلى جانب عائشة، و قالت: يا بنت أبي بكر (انّي) رأيت رؤيا عجيبة، و اريد أن أقصّها عليك، لتقصّي على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و ذلك قبل إسلام ولدها معاوية فقالت [لها] عائشة: خبّريني بها، حتى أخبر [بها] رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. فقالت: إنّي رأيت في نومي شمسا مشرقة على الدنيا كلّها، فولد من تلك الشمس قمر فأشرق نوره على الدنيا كلّها، ثمّ ولد (من) ذلك القمر نجمان زاهران، قد أزهر من نورهما المشرق و المغرب، فبينما أنا [كذلك] إذ بدت سحابة سوداء مظلمة كأنّها الليل المظلم، فولد من تلك السحابة السوداء، حيّة رقطاء، فدبّت الحيّة إلى النجمين فابتلعتهما، فجعلوا الناس يبكون، و يتأسّفون ذلك على النجمين. قال: فجاءت عائشة إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -، و قصّت الرؤيا عليه، [فلمّا] سمع النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - كلامها تغيّر لونه، و استعبر و بكى، و قال: يا عائشة أمّا الشمس المشرقة فأنا، و أمّا القمر فهي فاطمة ابنتي، و أمّا النجمان فهما الحسن و الحسين - عليهما السلام -، و أمّا السحابة السوداء فهي معاوية - لعنه اللّه - و أمّا الحيّة [الرقطاء] فهي يزيد - لعنه اللّه -. و كان الأمر كما قال [رسول اللّه] - صلّى اللّه عليه و آله - فإنّه لمّا توفّي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - نهض معاوية إلى حرب عليّ - عليه السلام -، و لازم حربه ثمانين شهرا حتى هلك من الفريقين خلق كثير. ثمّ انّ معاوية استمرّ [مع قومه] على سبّ عليّ - عليه السلام - ثمانين سنة ثمّ لم يكفه حتى توصّل إلى سمّ الحسن - عليه السلام -. و لمّا هلك معاوية - عليه اللعنة - تولّى الأمر ولده يزيد - لعنه اللّه تعالى - فنهض إلى حرب الحسين - عليه السلام - و بالغ في قتاله و قتال رجاله و ذبح أطفاله و سبي عياله و نهب أمواله ألا لعنة اللّه على الظالمين و للّه درّ من قال: لقد أورثتنا قتلة الطفّ قرحة و حزنا على طول الزمان مطوّل فلا حزنه يبلى و لا الوجد نازح و لا مدمعي يرقى و نوحي مكمّل

هیچ ترجمه ای وجود ندارد