شناسه حدیث :  ۴۳۷۴۷۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۳۳  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] السادس و مائة الملك الذي نزل يبشر النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - أن الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و من طريق المخالفين، و ما ذكره في الجزء الثالث من حلية الأولياء أبو نعيم: بالاسناد، عن حذيفة بن اليمان، قال: قالت [لي] امّي: متى عهدك بالنبيّ - صلى اللّه عليه و آله -؟ قلت: ما لي به عهد، منذ كذا و كذا. فقالت متى؟ قلت لها: دعيني فإنّي آتيه فاصلي معه المغرب، و أسأله أن يستغفر لي و لك. [قال] : فأتيته و هو يصلي المغرب، فصلّى حتى صلّى العشاء، ثم انصرف، و خرج من المسجد، فسمعته يعرض عارض له في الطريق فتأخّرت، ثم دنوت فسمع النبيّ - صلى اللّه عليه و آله - نقيضي من خلفه، فقال: من هذا؟ قلت: حذيفة. فقال: ما جاء بك يا حذيفة؟! فأخبرته، فقال: غفر اللّه لك و لامّك يا حذيفة، أ ما رأت العارض الذي عرض (لي) . قلت: بلى. قال: ذلك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة، فاستأذن اللّه في السلام عليّ، و بشّرني بأنّ الحسن و الحسين، سيّدا شباب أهل الجنة، و أن فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد