شناسه حدیث :  ۴۳۷۴۷۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۲۹  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] الثاني و مائة القصران اللذان رآهما النبي - صلّى اللّه عليه و آله - له - عليه السلام - و لأخيه الحسن في الجنّة أحدهما أخضر و الآخر أحمر

معصوم :   امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

روي: ان الحسن الزكي لما دنت وفاته و نفدت ايّامه و جرى السم في بدنه و اعضائه تغير لون وجهه و مال بدنه إلى الزرقة و الخضرة (فبكى الحسن - عليه السلام -) فقال [له اخوه] الحسين - عليه السلام -: ما لي أرى [لون] وجهك مائلا إلى الخضرة؟ فبكى الحسن - عليه السلام - و قال له [يا اخي لقد] صحّ حديث جدي فيّ و فيك ثم مدّ يده إلى أخيه الحسين و اعتنقه طويلا و بكيا كثيرا. فقال الحسين - عليه السلام -: يا أخي ما حدّثك جدّي ، و ما [ذا] سمعت منه؟ فقال: أخبرني جدّي رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - أنه قال: [لمّا] مررت ليلة المعراج بروضات الجنان، و منازل أهل الايمان، فرأيت قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدة، لكن أحدهما من الزبرجد الأخضر، و الآخر من الياقوت الأحمر، استحسنتهما و شاقني حسنهما. فقلت: يا أخي جبرائيل لمن يكونان هذان القصران ؟ فقال: أحدهما لولدك الحسن، و الآخر لولدك الحسين - عليهما السلام - فقلت: يا أخي جبرائيل لم لا يكونان على لون واحد؟ فسكت و لم يردّ عليّ جوابا. فقلت (له) : يا أخي (لم) لا تتكلم؟ فقال: حياء (منك) يا محمد! فقلت له: باللّه عليك، إلاّ ما أخبرتني. فقال: أمّا خضرة قصر الحسن فإنّه يسمّ و يخضرّ لونه عند موته. و أمّا حمرة قصر الحسين فإنّه يقتل، و يذبح، و يخضب وجهه، و شيبه و بدنه من دمائه، فعند ذلك بكيا و ضجّ (الناس) بالبكاء و النحيب على فقد حبيبي الحبيب .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد