شناسه حدیث :  ۴۳۷۴۶۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۲۶  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] المائة الرمّانة التي نزلت

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن سليمان الديلمي، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - قال: مطروا بالمدينة مطرا جوادا فلمّا ان تقشعت السحابة خرج رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - و معه عدة من [أصحابه] المهاجرين و الانصار و علي - عليه السلام - ليس في القوم. فلمّا خرجوا من باب المدينة، جلس النبي - صلى اللّه عليه و آله - ينتظر عليا - عليه السلام -، و أصحابه حوله، فبينما هو كذلك إذا قبل عليّ - عليه السلام - من المدينة، فقال جبرائيل - عليه السلام - [يا محمد] هذا عليّ قد أتاك نقي الكفّين نقي القلب يمشي كمالا و يقول صوابا تزول الجبال و لا يزول. فلمّا دنا من النبي - صلى اللّه عليه و آله -، أقبل يمسح وجهه بكفه و يمسح (به وجه عليّ و يمسح به وجه نفسه) - صلى اللّه عليه و آله - و هو يقول أنا المنذر و أنت الهادي من بعدي فأنزل اللّه على نبيه كلمح البصر: إِنَّمٰا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هٰادٍ . قال: فقام النبي - صلى اللّه عليه و آله - ثم ارتفع جبرائيل - عليه السلام -، ثم رفع رأسه فإذا [هو] بكف أشدّ بياضا من الثلج قد ادلت رمانة أشدّ خضرة من الزمرد فأقبلت الرمانة تهوي إلى النبي - صلى اللّه عليه و آله - بضجيج. فلمّا صارت في يده عضّ منها عضّات ثم دفعها إلى عليّ - عليه السلام - ثم قال له: كل و افضل لابنتي و ابني يعني الحسن و الحسين (و فاطمة) - عليهم السلام -. ثم التفت إلى الناس، و قال أيّها الناس هذه هدية من [عند] اللّه إليّ و إلى وصيّي و إلى ابنتي و إلى سبطيّ فلو أذن اللّه (لي) ان آتيكم منها لفعلت فاعذروني عافاكم اللّه. فقال سلمان: جعلني اللّه فداك ما كان ذلك الضجيج؟ قال: ان الرمانة لما اجتنيت ضجت الشجرة التسبيح. فقال: جعلت فداك، ما تسبيح الشجرة؟ قال: سبحان من سبحت له الشجرة الناضرة، سبحان ربي الجليل، سبحان من قدح من أغصانها النار المضيئة، سبحان ربّي الكريم، و يقال: إنّه من تسبيح مريم - عليها السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد