شناسه حدیث :  ۴۳۷۴۶۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۲۱  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] السابع و التسعون البطّيخ و الرمّان و السفرجل و التفّاح الذي نزل من السماء

معصوم :   امام حسین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ثاقب المناقب: عن علي بن الحسين، عن أبيه - عليهما السلام - قال: اشتكى الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - و برىء و دخل بعقبة مسجد النبي - صلى اللّه عليه و آله - فسقط في صدره فضمه النبي - صلى اللّه عليه و آله -، و قال: فداك جدك تشتهي شيئا؟ قال: نعم أشتهي خربزا فأدخل النبي - صلى اللّه عليه و آله - يده تحت جناحه ثم هزه إلى السقف. [قال حذيفة: فأتبعته بصري، فلم ألحقه، و إنّي لاراعي السقف] ليعود منه فاذا هو قد دخل ، و ثوبه من طرف حجره معطوف، ففتحه بين يدي النبي - صلى اللّه عليه و آله - [و كان فيه] بطيختان و رمانتان و سفرجلتان و تفاحتان فتبسم رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - و قال: الحمد للّه الذي جعلكم مثل خيار بني اسرائيل ينزل إليكم رزقكم من جنات النعيم، امض فداك جدّك و كل أنت و أخوك و أبوك و امّك و اخبأ لجدّك نصيبا. فمضى الحسن - عليه السلام - و كان أهل البيت - عليهم السلام - يأكلون من سائر الأعداد و يعود حتى قبض رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - فتغير البطيخ، فأكلوه فلم يعد، و لم يزالوا كذلك إلى ان قبضت فاطمة - عليها السلام -، فتغير الرمان فأكلوه فلم يعد، و لم يزالوا كذلك حتّى قبض أمير المؤمنين - عليه السلام - فتغير السفرجل، فأكلوه فلم يعد، و بقيت التفاحتان معي و مع أخي. فلمّا كان يوم آخر عهدي بالحسن وجدتها عند رأسه قد تغيرت فأكلتها، و بقيت الاخرى معي. [و روي] عن أبي محيص أنّه قال: كنت بكربلاء مع عمر بن سعد - لعنه اللّه -، فلمّا كرب الحسين - عليه السلام - العطش أخرجها من ردنه، و اشتمها و ردّها، فلمّا صرع - عليه السلام - فتشته فلم أجدها، و سمعت صوتا من رجال رأيتهم و لم يمكنني الوصول إليهم أنّ الملائكة تتلذّذ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر و قيام النهار، و في الحديث طول اخذت موضع الحاجة. و روى أبو موسى في مصنّفه فضائل البتول - عليها السلام -: أتى بالرمّانتين و السفرجلتين [و التفاحتين] و أعطى الحسن و الحسين - عليهما السلام - و أهل البيت يأكلون [منها] ، فلمّا توفّيت فاطمة - عليها السلام - تغير الرمان و السفرجل و التفاحتان بقيتا معهما فمن زار الحسين - عليه السلام - من مخلصي شيعته بالاسحار وجد رائحتها. و لست أدري [ان الامرين] واحد أم اثنان؟.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد