شناسه حدیث :  ۴۳۷۴۶۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۵  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] الثاني و التسعون الملك الذي بصورة ثعبان يحرسهما - عليهما السلام -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

الشيخ فخر الدين النجفي: عن سلمان الفارسي - رضي اللّه عنه - قال: اهدي إلى النبي - صلى اللّه عليه و آله - قطف من العنب في غير أوانه، فقال لي: يا سلمان ائتني بولديّ الحسن و الحسين ليأكلا معي من هذا العنب [قال سلمان الفارسي] فذهبت أطرق عليهما منزل امّهما فلم أرهما، فاتيت منزل اختهما أمّ كلثوم فلم أرهما فجئت فخبّرت النبي - صلى اللّه عليه و آله - بذلك فاضطرب و وثب قائما، و هو يقول: وا ولداه، وا قرّة عيناه من يرشدني عليهما فله على اللّه الجنة . فانزل اللّه جبرائيل - عليه السلام - من السماء و قال: يا محمد علام هذا الانزعاج؟ فقال: على ولديّ الحسن و الحسين فإني خائف عليهما من كيد اليهود. فقال جبرائيل: يا محمد [بل] خف عليهما من كيد المنافقين، فإنّ كيدهم أشد من كيد اليهود، و اعلم يا محمد إنّ ابنيك الحسن و الحسين - عليهما السلام - نائمين في حديقة الدحداح. فسار (النبي) - صلى اللّه عليه و آله - من وقته و ساعته إلى الحديقة، و أنا معه حتّى دخلنا الحديقة فإذا هما نائمان و قد اعتنق أحدهما الآخر، و ثعبان في فيه طاقة ريحان يروّح بها وجههما. فلمّا راى الثعبان النبي - صلى اللّه عليه و آله - القى ما كان في فيه و قال: السلام عليك يا رسول اللّه، لست أنا ثعبانا و لكن ملك من ملائكة [اللّه] الكروبيّين غفلت عن ذكر ربي طرفة عين، فغضب عليّ ربّي، و مسخني ثعبانا كما ترى، و طردني من السماء إلى الأرض ولي منذ سنين كثيرة أقصد كريما على اللّه فأسأله أن يشفع لي عند ربي عسى أن يرحمني و يعيدني [ملكا] كما كنت أولا إنه على كل شيء قدير. قال: فجثى النبي - صلى اللّه عليه و آله - يقبلهما حتّى استيقظا فجلسا على ركبتي النبيّ - صلى اللّه عليه و آله - فقال لهما النبي - صلى اللّه عليه و آله - انظرا يا ولدي (إلى هذا المسكين. فقالا: ما هذا يا جدنا قد خفنا من قبح منظره. فقال: يا ولدي) هذا ملك من ملائكة اللّه الكروبيين قد غفل عن ذكر ربّه طرفة عين فجعله [اللّه] هكذا و أنا استشفع إلى اللّه تعالى بكما فاشفعا له، فوثب الحسن و الحسين - عليهما السلام - فأسبغا الوضوء و صليا ركعتين و قالا: اللهم بحق جدنا الجليل الحبيب محمد المصطفى، و بأبينا علي المرتضى و بامّنا فاطمة الزهراء إلا ما رددته إلى حالته الأولى. قال: فما استقر دعاؤهما و إذا بجبرائيل قد نزل من السماء في رهط من الملائكة، و بشّر ذلك الملك برضاء اللّه تعالى عليه و بردّه إلى سيرته الاولى، ثم ارتفعوا به إلى السماء و هم يسبحون اللّه تعالى. ثم رجع جبرائيل - عليه السلام - إليّ و هم متبسّم، فقال: يا رسول اللّه إنّ ذلك الملك يفتخر على ملائكة السبع السموات، و يقول لهم: من مثلي و أنا في شفاعة السيّدين (السندين) السبطين (الحسن و الحسين - عليهما السلام -) .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد