شناسه حدیث :  ۴۳۷۴۵۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۳  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] الحادي و التسعون الملك الموكّل بحفظه و حفظ أخيه الحسن - عليهما السلام -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

عن ابن عباس: قال: كنا مع رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - و إذا بفاطمة الزهراء قد أقبلت تبكي، فقال: لها رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - ما يبكيك يا فاطمة؟ فقالت يا أبة إن الحسن و الحسين - عليهما السلام - قد غابا عنّي هذا اليوم و قد طلبتهما في بيوتك فلم أجدهما و لا أدري أين هما، و أن عليّا راح إلى الدالية منذ خمسة أيّام يسقي بستانا له، و إذا ابو بكر قائم بين يدي النبي - صلى اللّه عليه و آله - فقال له: يا ابا بكر اطلب [لي] قرة عينيّ ثم قال: يا عمر و يا سلمان و يا ابا ذر و يا فلان قوموا فاطلبوا قرة عينيّ. قال: فاحصيت على رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - أنّه وجّه سبعين رجلا في طلبهما، فغابوا ساعة ثم رجعوا و لم يصيبوهما فاغتمّ النبي - صلى اللّه عليه و آله - (لذلك) غما شديدا فوقف عند باب المسجد و قال: اللهمّ بحق إبراهيم خليلك و بحق آدم صفيّك إن كان قرتا عينيّ و ثمرتا فؤادي اخذا برا أو بحرا فاحفظهما و سلمهما من كل سوء يا أرحم الراحمين. (قال:) فإذا جبرائيل - عليه السلام - قد هبط من السماء و قال: يا رسول اللّه لا تحزن و لا تغتمّ فإنّ الحسن و الحسين فاضلان في الدنيا و الآخرة و قد وكل اللّه بهما ملكا يحفظهما ان قاما و ان قعدا و ان ناما و هما في حضيرة بني النجار ففرح النبي - صلى اللّه عليه و آله - بذلك و سار و جبرائيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره و المسلمون من حوله حتّى دخلوا حضيرة بني النجار، و ذلك (الملك) الموكّل بهما قد جعل أحد جناحيه تحتهما و الآخر فوقهما و على كل واحد منهما دراعة من صوف و المداد على شفتيهما و إذا الحسن معانق للحسين - عليهما السلام - [و هما نائمان فجثى النبيّ - صلى اللّه عليه و آله - على ركبتيه و لم يزل يقبّلهما حتّى استيقظا] فحمل رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - الحسين و جبرائيل الحسن - عليهم السلام -. و خرج النبي - صلى اللّه عليه و آله - من الحضيرة و هو يقول: معاشر الناس اعلموا أن من أبغضهما (فهو) في النار و من أحبّهما فهو في الجنة، و من كرامتهما على اللّه تعالى سماهما في التوراة شبرا و شبيرا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد