شناسه حدیث :  ۴۳۷۴۵۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۱  

عنوان باب :   الجزء الرابع [تتمة الباب الثالث في باقي معاجز الإمام الحسين عليه السلام ] التسعون الملك الذي حرسه و أخاه الحسن - عليهما السلام -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

السيد المرتضى في عيون المعجزات: قال و من طريق الحشوية، عن سليمان بن اسحاق بن [سليمان بن] علي بن عبد اللّه بن العباس قال: سمعت أبي يوما يحدّث: أنه كان يوما عند هارون الرشيد، فجرى ذكر علي بن أبي طالب - عليه السلام - فقال الرشيد: تتوهم العوام أني أبغض عليّا و أولاده، و اللّه ما ذلك كما يظنّون و ان اللّه يعلم شدّة حبّي لعلي و الحسن و الحسين و معرفتي بفضلهم - عليهم السلام -. و لقد حدّثني أمير المؤمنين أبي، عن المنصور أنّه حدثه، عن أبيه، عن جده، عن عبد اللّه بن عباس أنّه قال: كنا ذات يوم عند رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - إذ قبلت فاطمة - عليها السلام - و قالت: إن الحسن و الحسين - عليهما السلام - خرجا فما أدري أين باتا. فقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - إنّ الذي خلقهما ألطف بهما مني و منك، ثم رفع النبي - صلى اللّه عليه و آله - يده إلى السماء و قال: اللّهمّ احفظهما و سلّمهما. فهبط جبرائيل - عليه السلام - و قال: يا محمد! لا تغتمّ فإنّهما سيّدان في الدنيا و الآخرة، و أبوهما خير منهما هما في حظيرة بني النجار نائمان، و قد وكلّ اللّه بهما ملكا يحفظهما. فقام رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - و أصحابه حتّى أتى الحضيرة فإذا الحسن معانق الحسين - صلوات اللّه عليهما - و ملك موكل بهما جاعلا أحد جناحيه تحتهما و أظلّهما بالآخر. فانكب النبيّ - صلى اللّه عليه و آله - يقبلهما حتى انتبها فحمل الحسن على عاتقه اليمنى، و الحسين على عاتقه اليسرى، و جبرائيل معه، حتّى خرجا من الحظيرة، و النبي - صلى اللّه عليه و آله - يقول: لأشرّفنّكما اليوم كما شرّفكما اللّه تعالى، فتلقاه أبو بكر بن أبي قحافة، فقال: يا رسول اللّه ناولني أحدهما (حتّى) أحمله و اخفّف عنك. فقال - صلى اللّه عليه و آله -: نعم المطيّة مطيّتهما و نعم الراكبان هما و أبوهما خير منهما. (قال:) حتى أتى - صلى اللّه عليه و آله - المسجد فأمر بلالا فنادى في الناس، فاجتمعوا في المسجد، فقام - صلى اللّه عليه و آله - على قدميه و هما على عاتقيه و قال: معاشر المسلمين أ لا ادلّكم على خير الناس جدّا و جدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. فقال - صلى اللّه عليه و آله - الحسن و الحسين جدهما محمد سيّد المرسلين و جدّتهما خديجة بنت خويلد سيدة نساء أهل الجنة، أيّها الناس أ لا أدلّكم على خير الناس أبا و امّا؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال الحسن و الحسين - عليهما السلام - أبوهما علي بن أبي طالب و امّهما فاطمة سيّدة نساء العالمين. و في رواية اخرى عن ابن عباس هذا الحديث: إلاّ انّه: فحمل النبي - صلى اللّه عليه و آله - الحسن و حمل جبرائيل الحسين - عليهما السلام - و الناس يروون أن النبي - صلى اللّه عليه و آله - حمله.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد