شناسه حدیث :  ۴۳۷۴۴۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۵۱۹  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثالث في معاجز الإمام أبي عبد اللّه الحسين بن علي ابن أبي طالب الشهيد - عليهما السلام - الخامس و السبعون الثياب التي أتى بها جبرائيل - عليه السلام - له و لاخيه الحسن - عليهما السلام - من الجنّة

معصوم :   امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

الشيخ فخر الدين النجفي في كتابه: قال: روي [عن بعض] الثقات الأخيار: أنّ الحسن و الحسين - عليهما السلام - دخلا يوم عيد على حجر [ة] جدهما رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقالا له: يا جدّاه، اليوم يوم العيد، و قد تزين أولاد العرب بالوان اللباس، و لبسوا جديد الثياب، و ليس لنا ثوب جديد، و قد توجّهنا لجنابك لنأخذ عيديتنا منك، و لا نريد سوى ثياب نلبسها. فتأمّل النبي - صلّى اللّه عليه و آله - و بكى و لم يكن عنده في البيت ثياب تليق بهما، و لا راى أن يمنعهما فيكسر خاطرهما، فتوجّه إلى الأحدية، و عرض الحال على الحضرة الصمدية و قال: إلهي اجبر قلبهما و قلب امّهما، فنزل جبرائيل من السماء (في) تلك الحال و معه حلتان بيضاوتان من حلل الجنة فسرّ النبي - صلّى اللّه عليه و آله - (بذلك) و قال لهما: يا سيّدي شباب أهل الجنة، هاكما أثوابكما خاطهما لكما خياط القدرة على (قدر) طولكما أتتكما مخيطة من عالم الغيب. فلمّا رايا الخلع بيضاء قالا: (يا رسول اللّه كيف هذا و جميع صبيان العرب لابسين أنواع الثياب) ، فاطرق النبي - صلّى اللّه عليه و آله - ساعة مفكرا في امرهما فقال جبرائيل: يا محمد طب نفسا و قرّ عينا، إن صابغ صبغة اللّه عزّ و جلّ يقضي لهما هذا الأمر و يفرح قلوبهما بايّ لون شاءا فأمر يا محمد باحضار الطشت و الابريق، فاحضره فقال جبرائيل: يا رسول اللّه أنا أصبّ الماء على هذه الخلع، و أنت تفركهما بيدك، فتصبغ بأي لون شاءا. فوضع النبي - صلّى اللّه عليه و آله - حلّة الحسن في الطشت فأخذ جبرائيل يصبّ الماء، ثم أقبل النبي - صلّى اللّه عليه و آله - على الحسن، و قال: يا قرة عيني بايّ لون تريد حلّتك؟ فقال: اريدها خضراء، ففركها النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - في يده في ذلك الماء فاخذت بقدرة اللّه لونا أخضر فائقا كالزبرجد الاخضر، فاخرجها النبي - صلّى اللّه عليه و آله - و أعطاها الحسن - عليه السلام - فلبسها. ثم وضع حلة الحسين - عليه السلام - في الطشت [و أخذ جبرائيل - عليه السلام - يصبّ الماء فالتفت النبيّ إلى الحسين - عليه السلام -] و كان له من العمر خمس سنين و قال له: يا قرة عيني ايّ لون تريد حلتك؟ فقال الحسين - عليه السلام -: يا جدّاه اريدها (تكون) حمراء ففركها النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - بيده في ذلك الماء، فصارت (لونا أحمر فائقا) كالياقوت الأحمر، فلبسها الحسين - عليه السلام - فسرّ النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - بذلك. و توجه الحسن و الحسين إلى امهما - عليها السلام - فرحين مسرورين فبكى جبرائيل - عليه السلام - لمّا شاهد تلك الحال فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: يا أخي (جبرائيل) في مثل هذا اليوم الذي فرح فيه ولداي تبكي و تحزن؟ فبالله عليك الاّ ما اخبرتني (لم حزنت) ؟ فقال جبرائيل: اعلم يا رسول اللّه إنّ اختيار ابنيك على اختلاف اللون، فلا بدّ للحسن أن يسقوه السمّ و يخضرّ لون جسده من عظم السمّ، و لا بدّ للحسين - عليه السلام - أن يقتلوه و يذبحوه، و يخضب بدنه من دمه، فبكى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - و زاد حزنه لذلك. (شعرا: أتى الحسنان الطهر يا جد أعطناثيابا جيادا يوم عيد لنلبسا فلم يك عند الطهر ما يطلبانهفارضا هما رب العباد بأنفسا)

هیچ ترجمه ای وجود ندارد