شناسه حدیث :  ۴۳۷۴۴۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۵۱۸  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثالث في معاجز الإمام أبي عبد اللّه الحسين بن علي ابن أبي طالب الشهيد - عليهما السلام - الرابع و السبعون الثياب التي أتى بها رضوان خازن الجنّة له و لأخيه - عليهما السلام -

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

روى أبو عبد اللّه المفيد النيسابوري في أماليه: انه قال: قال الرضا - عليه السلام -: عري الحسن و الحسين، و قد أدركهما العيد، فقالا لامّهما فاطمة: قد تزينوا صبيان المدينة الاّ نحن، فمالك لا تزينينا بشيء من الثياب؟ فها نحن عرايا كما ترين. فقالت لهما: يا قرة عيني ان ثيابكما عند الخياط فإذا أخاطهما و أتاني بهما زينتكما بها يوم العيد - تريد بذلك ان تطيب قلوبهما -. قال: فلمّا كانت ليلة العيد أعادا القول على امهما و قالا: يا امّاه الليلة ليلة العيد، فبكت فاطمة رحمة لهما و قالت لهما: يا قرة عيني طيبا نفسا إذا اتاني الخياط زينتكما ان شاء اللّه تعالى. قال: فلمّا مضى وهن من الليل و كانت ليلة العيد اذ قرع الباب قارع، فقالت فاطمة: من هذا؟ فناداها: يا بنت رسول اللّه افتحي الباب انا الخياط قد جئت بثياب الحسن و الحسين، فقامت فاطمة ففتحت الباب فإذا هو رجل لم ير أهيب منه شيمة و اطيب منه رائحة فناولها منديلا مشدودا ثم انصرف لشأنه. فدخلت فاطمة و فتحت المنديل، فإذا فيه قميصان و دراعتان و سروالان و رداوان و عمامتان و خفّان [أسودان معقّبان بحمرة] (فسرت فاطمة بذلك سرورا عظيما) . فلمّا استيقظا البستهما و زينتهما باحسن زينة، فدخل النبي - صلّى اللّه عليه و آله - (إليهما) و هما مزيّنان فقبّلهما و هنّاهما بالعيد و حملهما على كتفيه و مشى بهما إلى امّهما ثم قال: يا (فاطمة) رأيت الخيّاط (الذي أعطاك الثياب هل تعرفينه؟) قالت: لا و اللّه لست اعرفه و لست اعلم ان لي ثيابا عند الخياط فاللّه و رسوله اعلم بذلك. فقال: يا فاطمة ليس هو خياط و انما هو رضوان خازن الجنان و الثياب من الجنة. [قالت فاطمة: فمن أخبرك يا رسول اللّه؟] . قال: اخبرني بذلك جبرائيل عن رب العالمين .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد