شناسه حدیث :  ۴۳۷۴۱۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۴۹۳  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثالث في معاجز الإمام أبي عبد اللّه الحسين بن علي ابن أبي طالب الشهيد - عليهما السلام - السابع و الأربعون إنّه - عليه السلام - كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يلقمه إبهامه فيجعل له منها رزقا

معصوم :   حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسین (علیه السلام)

برّة ابنة اميّة الخزاعي: قال: لما حملت فاطمة - عليها السلام - بالحسن - عليه السلام - خرج النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - في بعض وجوهه فقال لها: إنّك ستلدين غلاما قد هنّأني به جبرائيل، فلا ترضعيه حتى أصير إليك. قالت: فدخلت على فاطمة حين ولدت الحسن - عليه السلام - و له ثلاث ما أرضعته، فقلت لها: اعطينيه حتى أرضعه، فقالت: كلا، ثم أدركتها رقة الامهات فارضعته، فلمّا جاء النبي - صلّى اللّه عليه و آله - قال لها: ما ذا صنعت؟ قالت: أدركني عليه رقة الامهات فارضعته. فقال: أبى اللّه عزّ و جلّ إلاّ ما أراد. فلمّا حملت بالحسين - عليه السلام - قال لها: يا فاطمة إنك ستلدين غلاما قد هنّأني به جبرائيل فلا ترضعيه حتى أجيء إليك، و لو أقمت شهرا. قالت: أفعل ذلك. و خرج رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في بعض وجوهه فولدت فاطمة الحسين - عليهما السلام -، فما أرضعته حتى جاء رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فقال لها: ما ذا صنعت؟ قالت: ما أرضعته. فاخذه فجعل لسانه في فمه، فجعل الحسين - عليه السلام - يمصّ حتى قال النبي - صلّى اللّه عليه و آله -: أيها حسين أيها حسين، ثم قال: أبى اللّه إلاّ ما يريد، هي فيك و في ولدك، يعني: الامامة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد