شناسه حدیث :  ۴۳۷۴۱۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۴۸۹  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثالث في معاجز الإمام أبي عبد اللّه الحسين بن علي ابن أبي طالب الشهيد - عليهما السلام - الخامس و الأربعون أنّه - عليه السلام - لمّا أراد الخروج إلى العراق بعثت إليه أمّ سلمة، و ذكرت له التربة المودّعة عندها من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و أراها الحسين - عليه السلام - كربلاء و مضجعه و مضجع أصحابه بها

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن الباقر - عليه السلام - قال: لما أراد الحسين - عليه السلام - الخروج إلى العراق، بعثت إليه أمّ سلمة و هي [الّتي] كانت ربّته و كان أحبّ الناس إليها و كانت أرق الناس عليه و كان تربة الحسين عندها في قارورة، دفعها إليها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فقالت: يا بنيّ إلى أين تريد أن تخرج؟ فقال لها: يا أمة اريد أن أخرج إلى العراق. [فقالت: إنّي اذكّرك اللّه تعالى أن تخرج إلى العراق] . قال: و لم ذاك يا أمّة؟ قالت: سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقول: يقتل ابني الحسين بالعراق، و عندي يا بنيّ تربتك في قارورة مختومة دفعها إليّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. فقال: يا امّاه و اللّه إنّي لمقتول، و إنّي لا أفرّ من القدر المقدور، و القضاء المحتوم، و الامر الواجب من اللّه تعالى. فقالت: و اعجباه فأين تذهب و أنت مقتول؟ فقال: يا امّاه إن لم أذهب اليوم ذهبت غدا، و إن لم أذهب غدا ذهبت بعد غد، و ما من الموت يا امّه و اللّه بدّ، و اني لأعرف اليوم و الموضع الذي اقتل فيه و الساعة التي اقتل فيها و الحفرة التي ادفن فيها كما أعرفك و أنظر إليها كما أنظر إليك. قالت: قد رايتها؟ قال: نعم، و إن أحببت أن اريك مضجعي و مكاني و مكان أصحابي فعلت. قالت: أرنيها، فما زاد أن تكلم بسم اللّه. و في رواية اخرى بسم اللّه الرحمن الرحيم فخفضت [له] الأرض حتّى أراها مضجعه، و مكانه، و مكان أصحابه، و أعطاها من تلك التربة، فخلطتها مع التربة التي كانت معها ، ثم خرج الحسين - صلوات اللّه عليه - و قد قال لها: (إنّي) مقتول يوم عاشوراء. فلمّا كانت تلك الليلة التي صبيحتها قتل الحسين بن علي - عليه السلام - [فيها] أتاها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - [في المنام] أشعث مغبرا باكيا، (فقالت: يا رسول اللّه مالي أراك أشعث أغبر باكيا) ؟ فقال: دفنت ابني الحسين و أصحابه الساعة. فانتبهت أمّ سلمة - رضي اللّه عنها -، فصرخت بأعلى صوتها، فقالت: وا ابناه فاجتمع أهل المدينة، و قالوا لها: ما الذي دهاك؟ فقالت: قتل ابني الحسين بن علي - صلوات اللّه عليهما -. فقالوا لها: و ما علمك [بذلك] ؟ قالت: أتاني في المنام رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - باكيا أشعث أغبر، فأخبرني (انه) دفن الحسين و أصحابه الساعة. فقالوا: أضغاث أحلام. قالت: مكانكم فإنّ عندي تربة الحسين - عليه السلام - فأخرجت لهم القارورة فإذا [هي] دم عبيط .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد