شناسه حدیث :  ۴۳۷۴۰۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۴۸۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثالث في معاجز الإمام أبي عبد اللّه الحسين بن علي ابن أبي طالب الشهيد - عليهما السلام - الحادي و الأربعون استجابة دعائه - عليه السلام - على عمر بن سعد - لعنه اللّه -

معصوم :   امام حسین (علیه السلام)

روي: أن الحسين - عليه السلام - لمّا راى اشتداد الامر عليه، و كثرة العساكر عاكفة عليه كل منهم يريد قتله، أرسل إلى عمر بن سعد - لعنه اللّه - يستعطفه و يقول اريد أن ألقاك فأخلو معك ساعة. فخرج عمر بن سعد من الخيمة، و جلس مع الحسين - عليه السلام - ناحية من الناس، فتناجيا طويلا. فقال له الحسين - عليه السلام -: ويحك يا بن سعد! أ ما تتقي اللّه الذي إليه معادك أراك تقاتلني و تريد قتلي، و انا ابن (عم) من قد علمت دون هؤلاء القوم، و اتركهم و كن معي، فإنّه أقرب لك إلى اللّه تعالى. فقال له: يا حسين إني أخاف أن تهدم داري بالكوفة، و تنهب أموالي. فقال له الحسين - عليه السلام -: أنا أبني لك خيرا من دارك. فقال: اخشى أن تؤخذ ضياعي بالسواد. فقال له الحسين: أنا أعطيك من مالي البغيبغة و هي عين عظيمة بارض الحجاز، و كان معاوية أعطاني في ثمنها ألف ألف دينار من الذهب فلم أبعه إيّاها، فلم يقبل عمر بن سعد - لعنه اللّه - شيئا من ذلك. فانصرف عنه الحسين - عليه السلام - و هو غضبان عليه و هو يقول: ذبحك اللّه يا بن سعد على فراشك عاجلا، و لا غفر لك يوم حشرك و نشرك، فو اللّه إني لأرجو أن لا تأكل من برّ العراق الاّ يسيرا. فقال له عمر بن سعد مستهزءا: يا حسين إنّ في الشعير عوضا عن البرّ، ثم رجع إلى عسكره .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد