شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۷۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۴۴۶  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثالث في معاجز الإمام أبي عبد اللّه الحسين بن علي ابن أبي طالب الشهيد - عليهما السلام - العاشر أنّه - عليه السلام - من نور في رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتاب الامامة : قال: حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافي بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد الحريري قال: حدّثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج قال: حدّثنا عيسى بن مهران قال: حدّثني منذر السراج قال: حدّثنا اسماعيل ابن علية قال: أخبرني أسلم بن ميسرة العجلاني ، عن سعيد ، عن أنس بن مالك ، عن معاذ بن جبل عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - [انه] قال: ان اللّه عزّ و جل خلقني و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين - عليهم السلام - . قلت: فاين كنتم يا رسول اللّه ؟ قال: قدام العرش نسبّح اللّه (و نحمده) و نقدّسه و نمجده. قال: قلت: على ايّ مثال؟ قال: أشباح نور حتى إذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يخلق صورنا، صيّرنا عمود نور، ثم قذفنا في صلب آدم ، ثم أخرجنا إلى أصلاب الآباء و أرحام الامّهات، لا يصيبنا نجس الشرك و لا سفاح الكفر ليسعد بنا قوم و يشقى (بنا) آخرون. فلمّا صيّرنا إلى صلب عبد المطلب ، اخرج ذلك النور فشقه نصفين، فجعل نصفه في عبد اللّه ، و نصفه في أبي طالب ، ثم أخرج النصف الذي لي إلى آمنة [بنت وهب] و النصف الآخر إلى فاطمة بنت أسد ، فأخرجتني آمنة و أخرجت فاطمة عليّا . ثم أعاد عزّ و جلّ العمود إليّ فخرجت مني فاطمة ، ثم اعاد عزّ و جلّ العمود إليه فخرج الحسن و الحسين يعني من النصفين جميعا فما كان من نور علي صار في ولد الحسن و ما كان من نوري صار في ولد الحسين فهو ينتقل في الائمة من ولده إلى .
و رواه ابن بابويه في العلل: قال حدّثنا إبراهيم بن هارون الهاشمي قال: حدّثنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج قال: حدّثنا عيسى بن مهران قال: حدّثنا منذر بن السراج قال: حدّثنا اسماعيل بن علية قال: أخبرني اسلم بن ميسرة العجلي [عن أنس بن مالك] ، عن معاذ بن جبل قال: ان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و ذكر الحديث بعينه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد