شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۶۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۴۴۰  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثالث في معاجز الإمام أبي عبد اللّه الحسين بن علي ابن أبي طالب الشهيد - عليهما السلام - السابع تفجّع الملك - عليه السلام - عليه - عليه السلام -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

روي في بعض الأخبار: ان ملكا من ملائكة الصفّ الأعلى اشتاق لرؤية محمد - صلّى اللّه عليه و آله - فاستأذن ربه بالنزول إلى الارض لزيارته، و كان ذلك الملك لم ينزل إلى الارض أبدا منذ خلقه اللّه ، فلمّا أراد النزول أوحى اللّه تعالى إليه يقول: أيّها الملك أخبر محمدا ان رجلا من امته اسمه يزيد، يقتل فرخه الطاهر ابن الطاهرة نظيرة البتول مريم بنت عمران. فقال الملك: لقد نزلت إلى الارض، و أنا مسرور لرؤية نبيّك محمد - صلّى اللّه عليه و آله -، فكيف اخبره بهذا الخبر الفظيع؟ و إنّي لأستحي منه أن أفجعه بقتل ولده، فليتني لم أنزل إلى الأرض. قالوا: فنودي الملك من فوق رأسه: أن افعل ما امرت به، فنزل الملك إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و نشر أجنحته بين يديه و قال: يا رسول اللّه اعلم إنّي استاذنت ربّي في النزول إلى الأرض شوقا لرؤيتك [و زيارتك] فليت ربّي [كان] حطم أجنحتي و لم آتك بهذا الخبر و لكن لا بدّ من انفاذ امر ربّي عزّ و جلّ. اعلم يا محمد انّ رجلا من أمّتك اسمه يزيد، زاده اللّه لعنا في الدنيا و عذابا في الآخرة يقتل فرخك الطاهر ابن الطاهرة، و لن يتمتع قاتله في الدنيا من بعده إلاّ قليلا [و يأخذه اللّه] مقاصا له على سوء عمله، و يكون مخلدا في النار. فبكى النبي - صلّى اللّه عليه و آله - بكاء شديدا، و قال: أيها الملك هل تفلح أمّة تقتل ولدي و فرخ ابنتي؟ فقال: لا، يا محمد بل يرميهم اللّه باختلاف قلوبهم [و ألسنتهم] في دار الدنيا و لهم في الآخرة عذاب أليم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد