شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۶۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۴۳۸  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثالث في معاجز الإمام أبي عبد اللّه الحسين بن علي ابن أبي طالب الشهيد - عليهما السلام - السادس الملك الذي نادى يوم ولد

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عن شرحبيل بن أبي عون: انه قال: لمّا ولد الحسين - عليه السلام - هبط ملك من ملائكة الفردوس الأعلى، و نزل إلى البحر الأعظم و نادى في أقطار السموات و الارض: يا عباد اللّه ألبسوا ثياب الاحزان و أظهروا التفجّع و الأشجان، فإن فرخ محمد - صلى اللّه عليه و آله - مذبوح مظلوم مقهور. ثم جاء [ذلك] الملك إلى النبي - صلّى اللّه عليه و آله - و قال: يا (محمد) حبيب اللّه يقتل على هذه الارض قوم من بنيك تقتلهم فرقة باغية من امتك، ظالمة متعدّية فاسقة، يقتلون فرخك الحسين ابن ابنتك الطاهرة يقتلون بارض كربلاء، و هذه تربته، ثم ناوله قبضة من ارض كربلاء، و قال له: يا محمد احفظ هذه التربة عندك حتى تراها و قد تغيرت و احمرّت و صارت كالدم، فاعلم انّ ولدك الحسين - عليه السلام - قد قتل. ثم إن ذلك الملك حمل من تربة الحسين - عليه السلام - على بعض أجنحته و صعد إلى السماء فلم يبق ملك في السماء الا و شم تربة الحسين - عليه السلام - و تبرك بها. قال: فلمّا اخذ النبي - صلّى اللّه عليه و آله - تربة الحسين - عليه السلام -، جعل يشمّها و يبكي، و هو يقول: قتل اللّه قاتلك يا حسين، و أصلاه في نار جهنم (اللهم) لا تبارك في قاتله، و أصله حرّ نار جهنم و بئس المصير، ثم دفع تلك القبضة من تربة الحسين - عليه السلام - إلى زوجته أمّ سلمة، و أخبرها بقتل الحسين - عليه السلام - بطفّ كربلاء و قال لها: يا أمّ سلمة خذي هذه التربة إليك، و تعاهديها بعد وفاتي فإذا رأيتيها قد تغيّرت و احمرّت و صارت دما عبيطا، فاعلمي أنّ ولدي الحسين - عليه السلام -، قد قتل بطفّ كربلاء. فلمّا أتى على الحسين - عليه السلام - سنة كاملة من مولده هبط إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - اثنا عشر الف ملك على صور شتّى محمرّة وجوههم باكية عيونهم و (قد) نشروا أجنحتهم بين يدي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و هم يقولون: يا محمد [انّه] سينزل بولدك الحسين مثل ما نزل بهابيل من قابيل. قال: و لم يبق ملك في السماء الاّ و نزل على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يعزّيه بولده الحسين - عليه السلام - و يخبره (بثواب ما يعطى من الزلفى و الاجر و الثواب يوم القيامة و يخبرونه) بما يعطى من الاجر زائره و الباكي عليه و النبي مع ذلك يبكي و يقول: اللهمّ اخذل من خذله و اقتل من قتله، و لا تمتعه بما امّله من الدنيا و أصله حرّ نارك في الآخرة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد