شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۵۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۴۲۲  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثالث في معاجز الإمام أبي عبد اللّه الحسين بن علي ابن أبي طالب الشهيد - عليهما السلام - الثاني ما منه الحسن و الحسين - عليهما السلام -

معصوم :   حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرات: عن أبي جعفر الطوسي - رحمه اللّه -، عن رجاله، عن الفضل بن شاذان ذكره في كتابه مسائل البلدان، يرفعه إلى سلمان الفارسي - رضى اللّه عنه -، قال: دخلت على فاطمة - عليها السلام -، و الحسن و الحسين - عليهما السلام - يلعبان بين يديها، ففرحت بهما فرحا شديدا، فلم ألبث حتّى دخل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فقلت: يا رسول اللّه خبّرني بفضيلة هؤلاء لأزداد حبّا لهم. فقال: يا سلمان ليلة اسري بي إلى السماء أدارني جبرائيل في سماواته و جنانه ، فبينما أنا أدور (في) قصورها، و بساتينها، و مقاصيرها إذ شممت رائحة طيّبة، فأعجبتني تلك الرائحة، فقلت: يا حبيبي ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح الجنّة كلّها؟ فقال: يا محمّد تفّاحة خلقها اللّه تبارك و تعالى بيده منذ ثلاثمائة [ألف] عام، ما ندري ما يريد بها فبينما أنا كذلك إذ رأيت ملائكة و معهم تلك التفّاحة، فقالوا: يا محمّد ربّنا يقرىء عليك السلام، و قد أتحفك بهذه التفّاحة. قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: فأخذت تلك التفّاحة فوضعتها، تحت جناح جبرائيل - عليه السلام -، فلمّا هبط بي إلى الارض أكلت تلك التفّاحة فجمع اللّه ماءها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد فحملت بفاطمة - عليها السلام - من ماء التفّاحة، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليّ: أن قد ولد لك حوراء إنسيّة، فزوّج النور من النور: فاطمة من عليّ، فإنّي قد زوّجتها في السماء ، و جعلت خمس الأرض مهرها، و ستخرج فيما بينهما ذرّيّة طيّبة و هما سراجا (أهل) الجنّة الحسن و الحسين، [و يخرج من صلب الحسين - عليه السلام -] ائمّة يقتلون و يخذلون، فالويل لقاتلهم و خاذلهم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد