شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۵۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۴۱۹  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثالث في معاجز الإمام أبي عبد اللّه الحسين بن علي ابن أبي طالب الشهيد - عليهما السلام - الأوّل أنّ اللّه جلّ جلاله خلق من نور الحسين - عليه السلام - الجنان و الحور العين

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حديث قدسی

الشيخ أبو جعفر الطوسي في مصباح الأنوار: عن انس بن مالك، قال: صلّى بنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في بعض الأيّام صلاة الفجر، ثمّ أقبل علينا بوجهه الكريم، فقلت: يا رسول اللّه إن رأيت ان تفسّر لنا قول اللّه عزّ و جلّ: فَأُولٰئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدٰاءِ وَ اَلصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً . فقال - صلّى اللّه عليه و آله -: أمّا النبيّون فأنا، و أمّا الصدّيقون فأخي عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -، و أمّا الشهداء فعمّي حمزة، و أمّا الصالحون فابنتي فاطمة و أولادها الحسن و الحسين. قال: و كان العبّاس حاضرا، فوثب و جلس بين يدي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و قال: أ لسنا أنا و أنت و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين من نبعة واحدة؟ قال: و كيف ذلك يا عمّ؟ قال (العبّاس) : لأنّك تعرّف بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين دوننا، فتبسّم النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -، و قال: أمّا قولك: يا عمّ أ لسنا من نبعة واحدة فصدقت، و لكن يا عمّ إنّ اللّه تعالى خلقني و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين قبل أن يخلق اللّه تعالى آدم، حيث لاسماء مبنيّة، و لا أرض مدحيّة، و لا ظلمة و لا نور، و لا جنّة و لا نار، و لا شمس و لا قمر. قال العبّاس: و كيف كان بدوّ خلقكم يا رسول اللّه؟ قال: يا عمّ لمّا أراد اللّه تعالى ان يخلقنا تكلّم بكلمة خلق منها نورا، ثمّ تكلّم بكلمة فخلق منها روحا، فمزج النور بالروح فخلقني، و أخي عليّا، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، فكنّا نسبّحه حين لا تسبيح، و نقدّسه حين لا تقديس. فلمّا أراد اللّه تعالى أن ينشىء الصنعة فتق نوري، فخلق منه العرش، فنور العرش من نوري، و نوري خير من نور العرش. ثمّ فتق نور أخي عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - فخلق منه نور الملائكة، فنور الملائكة من نور عليّ، فنور علي أفضل من الملائكة. ثمّ فتق نور ابنتي [فاطمة] فخلق منه نور السماوات و الأرض [و نور ابنتي فاطمة من نور اللّه] (فنور) ابنتي فاطمة أفضل من نور السماوات و الأرض. ثمّ فتق نور ولدي الحسن، فخلق منه [نور] الشمس و القمر، فنور [الشمس و القمر من نور] ولدي الحسن [و نور الحسن من نور اللّه] [و الحسن] أفضل من الشمس و القمر. ثم فتق نور ولدي الحسين، فخلق منه الجنّة، و الحور العين، فنور [الجنّة و الحور العين من نور ولدي الحسين، و نور ولدي الحسين من نور اللّه] ولدي الحسين أفضل من الجنّة و الحور العين. ثمّ أمر اللّه الظلمات أن تمرّ على السموات فاظلمت السماوات على الملائكة، فضجّت الملائكة بالتسبيح و التقديس، و قالت: إلهنا و سيّدنا منذ خلقتنا، و عرّفتنا هذه الأشباح لم نر بؤسا، فبحقّ هذه الأشباح إلاّ كشفت عنّا هذه الظلمة، فأخرج اللّه من نور ابنتي [فاطمة] قناديل معلّقة في بطنان العرش، فازهرت السماوات و الأرض، ثمّ أشرقت بنورها، فلأجل ذلك سمّيت الزهراء. فقالت الملائكة: إلهنا و سيّدنا لمن هذا النور الزاهر الذي قد أزهرت منه السماوات و الأرض؟ فأوحى اللّه إليهم: هذا نور اخترعته من نور جلالي لأمتي فاطمة ابنة حبيبي، و زوجة وليّي، و أخي نبيّي و أبو حججي على عبادي [في بلادي] اشهدكم ملائكتي أنّي (قد) جعلت ثواب تسبيحكم، [و تقديسكم] لهذه المرأة و شيعتها، ثمّ لمحبّيها إلى يوم القيامة. فلمّا سمع العبّاس من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ذلك وثب قائما، و قبّل بين عيني علي - عليه السلام -، و قال: و اللّه يا علي أنت الحجّة البالغة لمن آمن باللّه تعالى .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد