شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۵۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۴۱۷  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثالث في معاجز الإمام أبي عبد اللّه الحسين بن علي ابن أبي طالب الشهيد - عليهما السلام - الأوّل أنّ اللّه جلّ جلاله خلق من نور الحسين - عليه السلام - الجنان و الحور العين

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

السيّد الرضيّ في كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة: قال: قال القاضي الأمين أبو عبد اللّه محمّد بن علي بن محمّد الجلابي المغازلي، قال: حدّثنا أبي - رحمه اللّه -، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن، عن علي بن محمّد بن مخلد، عن جعفر بن حفص، عن سواد بن محمّد، عن عبد اللّه بن نجيح، عن محمّد بن مسلم البطائحي، عن محمّد بن يحيى الأنصاري، عن عمّه حارثة، عن زيد بن عبد اللّه بن مسعود، عن أبيه، قال: دخلت يوما على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فقلت: يا رسول اللّه أرني الحقّ حتى أتّبعه. فقال - صلّى اللّه عليه و آله -: يا ابن مسعود لجّ إلى المخدع. فولجت، فرأيت أمير المؤمنين - عليه السلام - راكعا و ساجدا و هو يقول عقيب صلاته: اللهمّ بحرمة محمّد عبدك و رسولك، اغفر للخاطئين من شيعتي. قال ابن مسعود: فخرجت لاخبر رسول اللّه بذلك، فوجدته راكعا و ساجدا و هو يقول: اللهمّ بحرمة عبدك عليّ اغفر للعاصين من أمّتي. قال ابن مسعود: فأخذني الهلع حتّى غشي عليّ. فرفع النبيّ رأسه، و قال: يا ابن مسعود أ كفرا بعد ايمان؟ فقلت: معاذ اللّه، و لكنّي رأيت عليّا يسأل اللّه تعالى بك، و أنت تسأل اللّه تعالى به. فقال: يا ابن مسعود إنّ اللّه تعالى خلقني و عليّا، (و الحسن) و الحسين من نور عظمته قبل الخلق بألفي عام، حين لا تسبيح و لا تقديس، و فتق نوري، فخلق منه السماوات و الأرض، و أنا أفضل من السماوات و الأرض. و فتق نور عليّ، فخلق منه العرش و الكرسيّ، و عليّ أفضل من العرش و الكرسيّ. و فتق نور الحسن، فخلق منه اللوح و القلم، و الحسن أجلّ من اللوح و القلم. و فتق نور الحسين، فخلق منه الجنان و الحور العين، و الحسين أفضل منها، فأظلمت المشارق و المغارب، فشكت الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ الظلمة، و قالت: اللهمّ بحقّ هؤلاء الأشباح الذين خلقت، إلاّ ما فرّجت عنّا من هذه الظلمة. فخلق اللّه روحا و قرنها باخرى، فخلق منهما نورا، ثمّ أضاف النور إلى الروح، فخلق منهما الزهراء - عليها السلام -، فمن ذلك سمّيت الزهراء، فأضاء منها المشرق و المغرب. يا ابن مسعود إذا كان يوم القيامة، يقول اللّه عزّ و جلّ لي و لعليّ: أدخلا الجنّة من شئتما، و أدخلا النّار من شئتما، و ذلك قوله تعالى: أَلْقِيٰا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّٰارٍ عَنِيدٍ فالكفّار من جحد نبوّتي، و العنيد من عاند عليّا و أهل بيته و شيعته .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد