شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۵۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۴۱۰  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الثامن و التسعون علمه - عليه السلام - بالغائب و بما في النفس

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عنه: (عن علي بن الحسين المقري الكوفي) ، عن محمد بن حليم التمار، عن المخول بن ابراهيم، عن زيد بن كثير الجمحي، عن يونس بن ظبيان، عن المفضل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق - عليه السلام - قال: لمّا قدم أبو محمد الحسن بن علي - عليهما السلام - من الكوفة تلقاه أهل المدينة معزين بأمير المؤمنين - عليه السلام - و مهنين بالقدوم و دخلت عليه ازواج رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقالت عائشة: [و اللّه] يا ابا محمد ما فقد جدّك الا حيث فقد أبوك (و لقد) قلت يوم قام عندنا ناعية قولا صدقت فيه و ما كذبت. فقال لها الحسن - عليه السلام -: عسى هو تمثلك بقول لبيد بن ربيعة حيث يقول : فبشّرتها و استعجلت عن خمارهاو قد تستخف المعجلين البشائر و أخبرها الركبان أن ليس بينهاو بين قرى نجران و الشام كافر فألقت عصاها و استقر بها النوىكما قرّ عينا بالإياب المسافر ثم اتبعت الشعر بقولك أمّا إذا قتل علي فقولوا للعرب تعمل ما تشاء. فقالت [له] : يا ابن فاطمة حذوت حذو جدّك و أبيك في علم الغيب من الذي أخبرك (بهذا) عني؟ فقال لها: ما هذا غيب لأنّك أظهرتيه و سمع منك و الغيب نبشك عن جرد أخضر في وسط بيتك بلا قبس و ضربت بالحديدة كفّك حتى صار جرحا و إلاّ فاكشفي عنه و أريه من حولك من النساء، ثم إخراجك الجرد و فيه ما جمعته من خيانة و أخذت منه أربعين دينارا عددا لا تعلمين ما وزنها و تفريقك لها في مبغضي أمير المؤمنين - عليه السلام - (من تيم و عدي شكرا لقتل أمير المؤمنين - عليه السلام -) . فقالت: يا حسن و اللّه لقد كان ما قلته فاللّه ابن هند، لقد شفى و أشفاني. فقالت لها أمّ سلمة زوجة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: ويحك يا عائشة ما هذا منك بعجب و اني لأشهد عليك ان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - قال لي و أنت حاضرة و أم ايمن و ميمونة: يا أمّ سلمة كيف تجديني في نفسك؟ فقلت: يا رسول اللّه اجده قربا و لا أبلغه وصفا. فقال: فكيف تجدي عليّا في نفسك؟ فقلت: لا يتقدّمك (يا رسول اللّه) و لا يتاخّر عنك و انتما في نفسي بالسواء. فقال: شكرا للّه لك ذلك يا أمّ سلمة فلو لم يكن عليّ في نفسك مثلي لبرئت منك في الآخرة و لم ينفعك قربي منك في الدنيا، فقلت أنت لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: و كذا كل أزواجك يا رسول اللّه؟ فقال: لا، فقلت: [لا] و اللّه ما اجد لعليّ فيّ موضعا قرّبتنا فيه أو أبعدتنا. فقال لك: حسبك يا عائشة. فقالت: يا أمّ سلمة يمضي محمد و يمضي عليّ و يمضي الحسن مسموما و يمضي الحسين مقتولا كما خبرك جدهما رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. فقال لها الحسن - عليه السلام -: فما أخبرك جدي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - بايّ موتة تموتين و إلى ما تصيرين؟ قالت له: ما أخبرني الا بخير. فقال الحسن - عليه السلام - (و اللّه) لقد اخبرني جدي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - تموتين بالداء و الدبيلة و هي ميتة أهل النار و إنك تصيرين أنت و حزبك إلى النار. فقالت: يا حسن و متى؟ فقال الحسن - عليه السلام -: حيث أخبرك بعداوتك عليّا أمير المؤمنين - عليه السلام - و انشائك حربا تخرجين فيها عن بيتك متأمّرة على جمل ممسوخ من مردة الجنّ يقال له بكير و انك تسفكين دم خمسة و عشرين ألف [رجل] من المؤمنين الذين يزعمون انّك امّهم. قالت له: جدّك أخبرك بهذا أم هذا من علم غيبك؟ قال لها: من علم [غيب] اللّه و (علم) رسوله و علم أمير المؤمنين - عليه السلام -. [قال:] فاعرضت عنه بوجهها و قالت في نفسها: و اللّه لا تصدّقن باربعين و اربعين دينارا و نهضت. فقال لها الحسن - عليه السلام -: و اللّه لو تصدّقت (باربعين) قنطارا ما كان ثوابك عليها الا النار .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد