شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۴۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۳۹۲  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الثالث و التسعون التفّاحة و الرمّانة و السفرجلة التي من جبرائيل - عليه السلام -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امام سجاد (علیه السلام)

ابن الفارسي في روضة الواعظين: قال: قالت أمّ سلمة: كان النبي - صلى اللّه عليه و آله - عندي و أتاه جبرائيل - عليه السلام - فكانا في البيت يتحدثان اذ دقّ الباب الحسن بن علي فخرجت أفتح له الباب فإذا بالحسين معه فدخلا فلمّا أبصرا بجدهما شبّها جبرائيل بدحية الكلبي فجعلا يحفان [له] و يدوران حوله. فقال جبرائيل - عليه السلام -: يا رسول اللّه أ ما ترى الصبيين [ما] يفعلان؟ فقال: يشبّهانك بدحية الكلبي فانه كثيرا ما يتعاهدهما و يتحفهما إذا جاءنا فجعل جبرائيل يومي بيده كالمتناول شيئا فإذا بيده تفاحة و سفرجلة و رمانة فناول الحسن ثم اومى بيده مثل ذلك فناول الحسين - عليه السلام - ففرحا و تهللت وجوههما و سعيا إلى جدّهما - صلوات اللّه عليهم - فاخذ التفاحة و السفرجلة و الرمانة فشمها ثم ردّها إلى كل واحد منهما كهيئتها ثم قال لهما: سيرا إلى امّكما بما معكما، و بدؤكما بابيكما أعجب إليّ. فصارا كما امرهما رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فلم ياكلا منها شيئا حتى صار النبي إليهما و إذا التفاحة و غيره على حاله. فقال: يا أبا الحسن ما لك لم تأكل و لم تطعم زوجتك و ابنيك؟ و حدّثه الحديث، فاكل النبي و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين - عليهم السلام - و اطعم أمّ سلمة فلم يزل الرمان و السفرجل و التفاح كلما اكل منه عاد إلى ما كان حتى قبض رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. قال الحسين - عليه السلام -: فلم تلحقه التغيير و النقصان أيام فاطمة بنت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - حتى توفيت - عليها السلام - فقدنا الرمان و بقي التفاح و السفرجل أيام أبي، فلمّا استشهد أمير المؤمنين - عليه السلام - فقد السفرجل و بقي التفاح على هيئته عند الحسن حتى مات في سمه، ثم بقيت التفاحة إلى الوقت الذي حوصرت عن الماء فكنت أشمّها إذا عطشت فيسكن لهيب عطشي، فلمّا اشتدّ عليّ العطش عضضتها و أيقنت بالفناء. قال علي بن الحسين - عليهما السلام -: سمعته يقول ذلك قبل مقتله بساعة، فلمّا قضى نحبه - صلوات اللّه عليه - وجد ريحها من مصرعه فالتمست (التفاحة) فلم ير لها اثر فبقي ريحها بعد الحسين - عليه السلام - و لقد زرت قبره فوجدت ريحها تفوح من قبره فمن أراد ذلك من شيعتنا الزائرين للقبر فليلتمس ذلك في أوقات السحر فانه يجده إذا كان مخلصا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد