شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۴۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۳۸۴  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - التسعون ذكر الدابّة البحريّة له - عليه السلام -

معصوم :   غير معصوم ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حديث قدسی

صاحب بستان الواعظين: قال: روي عن محمد بن إدريس، قال: رأيت بمكة اسقفا و هو يطوف بالكعبة فقلت له: ما الذي رغب بك عن دين آبائك؟ فقال: تبدلت خيرا منه. فقلت: له كيف ذلك؟ قال: ركبت البحر فلمّا توسطنا البحر انكسر بنا المركب فعلوت لوحا فلم تزل الأمواج تدفعني حتى رمتني في جزيرة من جزائر البحر، فيها أشجار كثيرة و لها ثمر أحلى من الشهد، و ألين من الزبد، و فيها نهر جار عذب فحمدت اللّه على ذلك فقلت آكل من الثمر و اشرب من هذا النهر حتى يأتيني اللّه بالفرج. فلمّا ذهب النهار خفت على نفسي من الدواب فعلوت شجرة من تلك الاشجار فنمت على غصن منها فلمّا كان في جوف الليل فإذا بدابّة على وجه الماء تسبح اللّه و تقول: لا إله الاّ اللّه العزيز الجبار محمد رسول اللّه النبي المختار علي بن أبي طالب سيف اللّه على الكفّار، فاطمة و بنوها صفوة الجبار على مبغضيهم لعنة اللّه الجبار و مأواهم جهنّم و بئس القرار. فلم تزل تكرر هذه الكلمات حتى طلع الفجر، ثم قالت: لا إله الاّ اللّه صادق الوعد و الوعيد، محمد رسول اللّه الهادي الرشيد، عليّ ذو البأس الشديد و فاطمة و بنوها خيرة الرب الحميد، فعلى مبغضيهم لعنة الرب المجيد. فلمّا وصلت البر، فإذا رأسها رأس نعامة، و وجهها وجه انسان، و قوائمها قوائم بعير، و ذنبها ذنب سمكة، فخشيت على نفسي الهلكة فهربت بنفسي أمامها فوقفت ثم قالت لي: إنسان قف و إلا هلكت فوقفت. فقالت: ما دينك؟ فقلت: النصرانية. فقالت: ويحك ارجع إلى دين الاسلام حللت بفناء قوم من مسلمي الجن لا ينجو منهم الا من كان مسلما. قلت: و كيف الاسلام؟ قالت: تشهد ان لا إله الاّ اللّه، و ان محمدا رسول اللّه، فقلتها فقالت: تمم إسلامك بموالاة علي بن أبي طالب - عليه السلام - و أولاده و الصلاة عليهم و البراءة من اعدائهم. قلت: و من اتاكم بذلك؟ فقالت: قوم منّا حضروا عند رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فسمعوه يقول: إذا كان يوم القيامة تأتي الجنة فتنادي بلسان طلق: يا إلهي قد وعدتني تشد أركاني و تزيني، فيقول الجليل جل جلاله: قد شددت أركانك و زينتك بابنة حبيبي فاطمة الزهراء و بعلها علي بن أبي طالب و ابنيها الحسن و الحسين و التسعة من ذرية الحسين - عليهم السلام -. ثم قالت الدابة: المقامة تريد أم الرجوع إلى أهلك؟ قلت لها: الرجوع. قالت: اصبر حتى يجتاز مركب فإذا مركب يجري فأشارت إليهم فدفعوها زورقا فلمّا علوت معهم فإذا في المركب اثني عشر رجلا كلهم نصارى فأخبرتهم خبري فاسلموا عن آخرهم.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد