شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۲۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۳۳۵  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الثاني و السبعون الملك الّذي نزل يبشّر النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - انّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و من طريق المخالفين ما ذكره في الجزء الثالث في حلية الأولياء أبو نعيم: بالاسناد قال: عن حذيفة بن اليمان، قال: قالت [لي] امّي: متى عهدك بالنبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -؟ قلت: ما لي به عهد منذ كذا و كذا. فنالت منّي فقلت لها: دعيني فاني آتيه فأصلي معه المغرب و اسأله ان يستغفر لي و لك. [قال:] فاتيته و هو يصلي المغرب فصلّى حتى صلّى العشاء، ثم انصرف و خرج من المسجد فسمعت بعرض عرض له في الطريق فتأخرت ثم دنوت فسمع النبيّ - صلى اللّه عليه و آله - نقيضي من خلفه، فقال: من هذا؟ قلت: حذيفة. فقال: ما جاء بك يا حذيفة؟ فاخبرته. فقال: غفر اللّه لك و لامّك يا حذيفة أ ما رأيت العارض الذي عرض (لي) ؟ قلت: بلى. قال: ذلك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة فاستأذن اللّه في السلام عليّ و بشرني ان الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنة و أن فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد