شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۲۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۳۳۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - السابع و الستّون القصران اللذان في الجنّة له - عليه السلام - و لأخيه الحسين أحدهما أخضر و الآخر أحمر

معصوم :   امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

روي: ان الحسن الزكي لما دنت وفاته و نفدت أيامه و جرى السم في بدنه و اعضائه و تغير لون وجهه و مال بدنه إلى الزرقة و الخضرة فبكى الحسن - عليه السلام - فقال [له أخوه] الحسين - عليه السلام -: ما لي ارى [لون] وجهك مائلا إلى الخضرة؟ فبكى الحسن - عليه السلام - و قال له: [يا أخي لقد] صحّ حديث جدي فيّ و فيك ثم مدّ يده إلى أخيه الحسين و اعتنقه طويلا و بكيا كثيرا. فقال الحسين - عليه السلام -: يا أخي ما حدّثك جدي و ما [ذا] سمعت منه. فقال: اخبرني جدي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - انه قال: [لمّا] مررت ليلة المعراج بروضات (الجنان) و منازل أهل الايمان فرايت قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدة لكن أحدهما من الزبرجد الأخضر و الآخر من الياقوت الاحمر فاستحسنتهما و شاقني حسنهما. فقلت: يا أخي جبرائيل [لمن هذان القصران؟ فقال: أحدهما لولدك الحسن و الآخر لولدك الحسين. فقلت: يا أخي جبرئيل فلم] لا يكونان على لون واحد؟ فسكت و لم يردّ عليّ جوابا، فقلت (له) : يا أخي لم لا تتكلم. فقال: حياء منك يا محمد، فقلت له: باللّه عليك الا ما اخبرتني، فقال: اما خضرة قصر الحسن فانه يسمّ و يخضر لونه عند موته و اما حمرة قصر الحسين فانه يقتل و يذبح و يخضب وجهه و شيبه و بدنه من دمائه، فعند ذلك بكيا و ضجّ الناس بالبكاء و النحيب على فقد حبيبي الحبيب .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد