شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۱۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۳۲۸  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - السادس و الستّون الشجرتان اللّتان في الجنّة تسمّى إحداهما الحسن و الاخرى الحسين و أكل منهما النبي - صلّى اللّه عليه و آله - فولدت فاطمة - عليها السلام - منه - صلى اللّه عليه و آله - و ولدت فاطمة - عليها السلام - لعليّ - عليه السلام - الحسن و الحسين فصارا ريحانتا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

فخر الدين النجفي - و كان من الزهاد في زمانه - قال: حكى عروة البارقي، قال: حججت في بعض السنين فدخلت مسجد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فوجدت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - جالسا و حوله غلامان يافعان و هو يقبل هذا مرة و هذا اخرى فإذا رآه الناس يفعل ذلك امسكوا عن كلامه حتى يقضي وطره منهما و ما يعرفون لايّ سبب حبّه اياهما. فجئته و هو يفعل ذلك بهما فقلت: يا رسول اللّه هذان ابناك. فقال: انهما ابنا ابنتي و ابنا أخي و ابن عمّي و احب الرجال إليّ و من [هو] سمعي و بصري و من نفسه نفسي [و نفسي نفسه] و من احزن لحزنه و يحزن لحزني. فقلت له: لقد عجبت يا رسول اللّه من فعلك بهما و حبّك لهما. فقال لي : احدّثك ايّها الرجل انه لما عرج بي إلى السماء و دخلت الجنة انتهيت إلى شجرة في رياض الجنة فعجبت من طيب رائحتها. فقال لي جبرائيل: يا محمد لا تعجب من هذه الشجرة فثمرها اطيب من ريحها فجعل [جبرئيل - عليه السلام -] يتحفني من ثمرها و يطعمني من فاكهتها و انا لا أمل منها، ثم مررنا بشجرة اخرى (من شجر الجنة) فقال لي جبرائيل: يا محمد كل من هذه الشجرة فانها تشبه الشجرة التي اكلت منها الثمر فانها اطيب طعما و أزكى رائحة. قال: فجعل جبرائيل - عليه السلام - يتحفني بثمرها و يشمني من رائحتها و انا لا امل منها فقلت: يا أخي جبرائيل ما رايت في الاشجار اطيب و لا احسن من هاتين الشجرتين. فقال [لي] : يا محمد أ تدري ما اسم هاتين الشجرتين؟ فقلت: لا ادري. فقال: إحداهما الحسن (و الاخرى) الحسين، فإذا هبطت يا محمد إلى الارض من فورك فات زوجتك خديجة و واقعها من وقتك و ساعتك فانه يخرج منك طيب رائحة الثمر الذي اكلته من هاتين الشجرتين فتلد لك فاطمة الزهراء، ثم زوجها أخاك عليّا فتلد له ابنين فسمّ احدهما الحسن و الآخر الحسين. قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: ففعلت ما امرني به أخي جبرائيل فكان الامر كما كان فنزل إليّ جبرائيل بعد ما ولد الحسن و الحسين - عليهما السلام - فقلت له: يا جبرائيل ما اشوقني إلى تينك الشجرتين. فقال لي: يا محمد إذا اشتقت إلى الاكل من ثمر تينك الشجرتين فشمّ الحسن و الحسين - عليهما السلام -. قال: فجعل النبي - صلّى اللّه عليه و آله - كلّما اشتاق إلى الشجرتين يشمّ الحسن و الحسين و يلثمهما و هو يقول: [صدق أخي جبرائيل ثمّ يقبّل الحسن و الحسين و يقول:] يا أصحابي اني أودّ أني اقاسمهما حياتي لحبّي لهما فهما ريحانتي من الدنيا. فتعجب الرجل من وصف النبي - صلّى اللّه عليه و آله - الحسن و الحسين فكيف [لو شاهد النبيّ] من سفك دماءهم و قتل رجالهم و ذبح اطفالهم و نهب اموالهم و سبي حريمهم فالويل لهم من عذاب يوم القيامة و بئس المصير .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد