شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۱۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۳۲۵  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الخامس و الستّون الثياب الّتي نزل بها جبرائيل

معصوم :   امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

الشيخ فخر الدين النجفي: قال: روى [بعض] الثقات الاخيار: ان الحسن و الحسين - عليهما السلام - دخلا يوم عيد على حجرة جدهما رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقالا (له) : يا جدّاه اليوم يوم العيد و قد تزين أولاد العرب بالوان اللباس و لبسوا جديد الثياب و ليس لنا ثوب جديد و قد توجهنا لجنابك لنأخذ عيديتنا منك و لا نريد سوى ثياب نلبسها. فتأمل النبي - صلّى اللّه عليه و آله - [إلى حالهما] و بكى و لم يكن عنده في البيت ثياب تليق بهما و لا رأى أن يمنعهما فيكسر خاطر هما فتوجه (إلى) الأحدية و عرض الحال إلى الحضرة الصمدية و قال: الهي اجبر قلبهما و قلب امّهما. فنزل جبرائيل من السماء (في) تلك الحال و معه حلتان بيضاوان من حلل الجنة، فسر النبي - صلّى اللّه عليه و آله - (بذلك) و قال لهما: يا سيدي شباب أهل الجنة هاكما اثوابكما خاطهما [لكما] خياط القدرة على (قدر) طولكما اتتكما مخيطة من عالم الغيب. فلمّا رأيا الخلع بيضا قالا: يا رسول اللّه كيف هذا و جميع صبيان العرب لابسون الوان الثياب، فاطرق النبي - صلّى اللّه عليه و آله - ساعة متفكرا في امرهما، فقال جبرائيل: يا محمد طب نفسا و قرّ عينا ان صانع صبغة اللّه عزّ و جلّ يفضي لهما هذا الامر و يفرح قلوبهما بايّ لون شاءا ، فأمر يا محمد باحضار الطشت و الابريق، فاحضره . فقال جبرائيل: يا رسول اللّه انا أصبّ الماء على هذه الخلع و أنت تفركهما بيدك (فتصبغ) بأيّ لون شاءا، فوضع النبي - صلّى اللّه عليه و آله - حلة الحسن في الطشت فاخذ جبرائيل يصب الماء ثم اقبل النبي على الحسن و قال: يا قرة عيني بايّ لون تريد حلتك. فقال: أريدها خضراء ففركها النبي في يده في ذلك الماء فاخذت بقدرة اللّه لونا اخضر فائقا كالزبرجد الأخضر فأخرجها النبي - صلّى اللّه عليه و آله - و اعطاها الحسن - عليه السلام - فلبسها. ثم وضع حلة الحسين - عليه السلام - في الطشت [و أخذ جبرئيل - عليه السلام - يصبّ الماء، فالتفت النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - إلى نحو الحسين] و كان له من العمر خمس سنين، و قال له: يا قرة عيني ايّ لون تريد حلتك. فقال الحسين - عليه السلام -: يا جداه اريدها (تكون) حمراء، ففركها النبي - صلّى اللّه عليه و آله - بيده في ذلك الماء فصارت حمراء كالياقوت الاحمر فلبسها الحسين - عليه السلام - فسر النبي - صلّى اللّه عليه و آله - بذلك و توجّه الحسن و الحسين إلى امّهما فرحين مسرورين فبكى جبرائيل لمّا شاهد تلك الحال. فقال النبي - صلّى اللّه عليه و آله -: يا أخي (جبرائيل) في مثل هذا اليوم الذي فرح فيه ولداي تبكي و تحزن فباللّه عليك الا ما اخبرتني (لم حزنت) . فقال جبرائيل: اعلم يا رسول اللّه ان اختيار ابنيك على اختلاف اللون فلا بدّ للحسن ان يسقوه السمّ و يخضر لون جسده من عظم السمّ، و لا بدّ للحسين ان يقتلوه و يذبحوه و يخضب بدنه من دمه، فبكى النبي - صلّى اللّه عليه و آله - و زاد حزنه لذلك. شعر: أتى الحسنان الطهر يا جدّ أعطناثيابا جيادا يوم عيد لنلبسا فلم يك عند الطهر ما يطلبانهفأرضاهما ربّ العباد بأنفسا

هیچ ترجمه ای وجود ندارد