شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۱۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۳۲۳  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الرابع و الستّون الثياب الّتي أتى بها رضوان

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

أبو عبد اللّه المفيد النيسابوري في أماليه: انه قال: الرضا - عليه السلام -: عري الحسن و الحسين - عليهما السلام - و قد ادركهما العيد فقالا لامهما فاطمة: يا امّاه قد تزينوا صبيان المدينة الا نحن فما لك لا تزينينا بشيء من الثياب فها نحن عرايا كما ترين. فقالت لهما: يا قرة عيني ان ثيابكما عند الخياط فإذا خاطهما و اتاني بهما زينتكما بها يوم العيد، تريد بذلك ان تطيب قلوبهما فلمّا كان ليلة العيد اعادا القول على امّهما و قالا: يا امّاه الليلة الليلة العيد فبكت فاطمة رحمة لهما، و قالت لهما: يا قرة عيني طيبا نفسا إذا اتاني الخياط زينتكما إن شاء اللّه تعالى. قال: فلمّا مضى و هن من الليل و كانت ليلة العيد اذ قرع الباب قارع، فقالت فاطمة: من هذا؟ فناداها: يا بنت رسول اللّه افتحي الباب انا الخياط قد جئت بثياب الحسن و الحسين - عليهما السلام -. فقامت فاطمة ففتحت الباب فإذا هو رجل لم ار اهيب منه شيمة و اطيب منه ريحة فناولني منديلا مشدودا ثم انصرف لشأنه. فدخلت فاطمة و فتحت المنديل فإذا فيه قميصان و دراعتان و سروالان و رداوان و عمامتان و خفّان فسرت فاطمة بذلك سرورا عظيما فلما استيقظ الحسنان ألبستهما و زينتهما بأحسن زينة فدخل النبي لهما يوم العيد و هما مزينان فقبلهما و هنا هما بالعيد و حملهما على كتفيه و مشى بهما إلى امّهما ثم قال: يا فاطمة رأيت الخياط الذي اعطاك الثياب هل تعرفينه؟ قالت: لا و اللّه لست اعرفه، و لست اعلم أنّ لي ثيابا عند الخياط و اللّه و رسوله اعلم بذلك. فقال: يا فاطمة ليس هو خياط و انما هو رضوان خازن الجنان و الثياب من الجنة اخبرني بذلك جبرائيل عن ربّ العالمين .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد