شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۱۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۳۱۰  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - السابع و الخمسون الجام

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

بالاسناد عن المفضّل بن عمر الجعفي : عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السلام - قال: جلس رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في رحبة مسجده بالمدينة و طائفة من المهاجرين و الأنصار حوله و أمير المؤمنين - عليه السلام - عن يمينه و أبو بكر و عمر بين يديه اذ دخلت المسجد غمامة لها زجل و حفيف . فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: يا ابا الحسن قد اتتنا هدية من اللّه، ثم مد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يده إلى الغمامة فتدلت و ادلت من يده فبدا منها جام يلمع حتى غشيت أبصار من (حضر) في المسجد من لمعانه و شعاع نوره و فاح في المسجد روائح زالت من طيبها عقول الناس و الجام يسبّح اللّه تعالى و يقدّسه و يحمده بلسان عربي مبين حتى نزل في بطن راحة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - اليمنى (و هو) يقول: السلام عليك يا حبيب اللّه و صفوته و نبيّه و رسوله المختار من العالمين و المفضّل على أهل الملك اجمعين من الاولين و الآخرين، و على وصيّك خير الوصيّين و أخيك خير المؤاخين و خليفتك خير المستخلفين و امام المتقين و أمير المؤمنين و نور المستنيرين و سراج المتقين و على زوجته [ابنتك] فاطمة خير نساء العالمين الزهراء في الزاهرين البتول أم الائمة الراشدين و على سبطيك و نوريك و ريحانتيك و قرة عينيك الحسن و الحسين . فسمع ذلك رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين - عليهم السلام - و جميع من حضر يسمعون ما يقول الجام و يغضون أبصارهم من تلألؤ نوره و رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يكثر من حمد اللّه و شكره حتى قال الجام و هو في كفه يا رسول اللّه ان اللّه بعثني إليك و إلى اخيك علي و إلى ابنتك فاطمة و إلى الحسن و الحسين فردني يا رسول اللّه إلى كفّ عليّ. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: خذه يا ابا الحسن تحفة اللّه إليك فمدّ يده اليمنى فصار في بطن راحته فقبله و اشتمه و قال: مرحبا بزلفة اللّه إلى رسوله و أهل بيته و اكثر من حمد اللّه و الثناء عليه و الجام يكبر اللّه و يهلله و يقول: يا رسول اللّه قل لعليّ يردّني إلى فاطمة و الحسن و الحسين كما امرني اللّه عزّ و جلّ. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: قم يا ابا الحسن و اردده في كفّ فاطمة و كفّي [حبيبيّ] الحسن و الحسين . فقام أمير المؤمنين - عليه السلام - يحمل الجام و نوره يزيد على نور الشمس و رائحته قد اذهلت العقول طيبا حتى دخل على فاطمة و الحسن و الحسين - عليهم السلام - و ردّه في ايديهم فتحيوا به و قبلوه و اكثروا من حمد اللّه و شكره و الثناء عليه ثمّ ردّوه إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. فلما صار في كفّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - قام عمر على قدميه و قال: (يا رسول اللّه) ما لك تستأثر بكل ما اتاك من عند اللّه من تحية و هدية أنت و علي و فاطمة و الحسن و الحسين - عليهم السلام -. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: ويحك يا عمر ما أجرأك! اما سمعت ما قال الجام حتى تسألني ان اعطيك ما ليس لك. فقال: يا رسول اللّه أ فتأذن لي بأخذه و اشتمامه و تقبيله؟ فقال: ويحك يا عمر و اللّه ما ذاك لك و لا لغيرك من الناس اجمعين غيرنا. فقال: يا رسول اللّه أ تأذن لي في لمسه بيدي؟ فقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله -: ما اشدّ إلحاحك قم فإن نلته فما محمد رسول اللّه حق و لا جاء بحق من عند اللّه، فمدّ عمر بيده نحو الجام فلم تصل إليه و انصاع الجام و ارتفع نحو الغمامة و هو يقول: (يا رسول اللّه) هكذا يفعل المزور بالزائر؟ فقال رسول اللّه، - صلّى اللّه عليه و آله -: (ويحك) يا عمر من أجرأك على اللّه و رسوله ، قم يا ابا الحسن على قدميك و امدد يدك إلى الجام فخذ الجام و قل له ما ذا امرك اللّه (به) ان تؤدّيه إلينا فأنسيته. [فقام أمير المؤمنين - عليه السلام - فمد يده الى الغمام فتلقاه الجام فأخذه و قال له: ان رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - قال: يقول لك: ما ذا امرك اللّه ان تقوله فانسيته؟] . قال الجام: نعم يا أخا رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - امرني اللّه ان اقول لكم اني (قد) أوقفني اللّه على نفس كل مؤمن و مؤمنة من شيعتكم و أمرني بحضور وفاته حتى لا يستوحش من الموت فيأنس بالنظر إليكم و انا على صدره و ان أسكره بروائح طيبتي فتقبض نفسه و هو لا يشعر. فقال عمر لأبي بكر : يا ليت مضى [الجام] بالحديث الاول و لم يذكر شيئا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد