شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۰۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۳۰۴  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الخامس و الخمسون قول جبرائيل و ميكائيل: هنيئا لك يا حسن حين أكل من رطب المائدة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

روى جمع من الصحابة: قالوا: دخل النبي - صلّى اللّه عليه و آله - دار فاطمة - عليها السلام - فقال: يا فاطمة ان اباك اليوم ضيفك. فقالت - عليها السلام -: يا (أبة) ان الحسن و الحسين يطالباني بشيء من الزاد فلم اجد لهما شيئا يقتاتان به. ثم ان النبي - صلّى اللّه عليه و آله - دخل و جلس مع علي و الحسن و الحسين - عليهما السلام - و فاطمة - عليها السلام - متحيرة ما تدري كيف تصنع، ثم ان النبي - صلّى اللّه عليه و آله - نظر إلى السماء ساعة و إذا بجبرائيل - عليه السلام - قد نزل و قال: يا محمد العلي الاعلى يقرئك السلام و يخصّك بالتحية و الاكرام و يقول [لك] : قل لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين: اي شيء يشتهون من فواكه الجنة؟ فقال النبي - صلّى اللّه عليه و آله -: يا علي و يا فاطمة و يا حسن و يا حسين ان رب العزة علم انكم جياع فأي شيء تشتهون من فواكه الجنة؟ فامسكوا عن الكلام و لم يردوا جوابا حياء من النبي - صلّى اللّه عليه و آله -. فقال الحسين - عليه السلام -: عن إذنك يا اباه يا أمير المؤمنين، و عن اذنك يا امّاه يا سيّدة نساء العالمين، و عن اذنك يا اخاه الحسن الزكي اختار لكم شيئا من فواكه الجنة. فقالوا جميعا: قل يا حسين ما شئت فقد رضينا بما تختاره لنا. فقال: يا رسول اللّه قل لجبرائيل انا اشتهي رطبا جنيا (في غير أوانه) . فقال النبي - صلّى اللّه عليه و آله -: قد علم اللّه ذلك، ثم قال: يا فاطمة قومي ادخلي البيت و احضري إلينا ما فيه، فدخلت فرأت فيه طبقا من البلور مغطى بمنديل من السندس الاخضر و فيه رطب جني [في غير أوانه] . فقال النبي - صلّى اللّه عليه و آله - (لفاطمة و هي حاملة المائدة) : «أَنّٰى لَكِ هٰذٰا قٰالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اَللّٰهِ إِنَّ اَللّٰهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشٰاءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ» كما قالت (مريم) بنت عمران. فقام النبي - صلّى اللّه عليه و آله - و تناوله (منها) و قدمه بين ايديهم ثم قال: بسم اللّه الرحمن الرحيم، ثم اخذ رطبة (واحدة) فوضعها في فم الحسين - عليه السلام - فقال: هنيئا مريئا (لك) يا حسين. ثم اخذ رطبة (ثانية) فوضعها في فم الحسن فقال: هنيئا مريئا (لك) يا حسن. ثم اخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة [الزهراء] و قال [لها] : هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء. ثم اخذ رطبة رابعة فوضعها في فم علي بن أبي طالب - عليه السلام - و قال: هنيئا مريئا لك يا علي. ثم ناول عليا رطبة اخرى و النبي - صلّى اللّه عليه و آله - يقول [له] : هنيئا مريئا لك يا علي. ثم وثب النبي - صلّى اللّه عليه و آله - قائما ثم جلس ثم اكلوا جميعا من ذلك الرطب فلما اكتفوا و شبعوا ارتفعت المائدة إلى السماء باذن اللّه تعالى. فقالت فاطمة: يا أبه لقد رايت اليوم منك عجبا. فقال: يا فاطمة اما الرطبة الاولى (التي) وضعتها في فم الحسين و قلت [له] : هنيئا (مريئا لك) يا حسين فاني سمعت ميكائيل و اسرافيل يقولان هنيئا (مريئا) لك يا حسين. فقلت [أيضا] موافقا لهما بالقول: هنيئا لك يا حسين. ثم اخذت الثانية فوضعتها في فم الحسن فسمعت جبرائيل و ميكائيل يقولان: هنيئا لك يا حسن فقلت [أنا] موافقا لهما في القول: (هنيئا لك يا حسن) . ثم اخذت الثالثة فوضعتها في فمك يا فاطمة فسمعت الحور العين مسرورين مشرفين علينا من الجنان و هنّ يقلن: هنيئا لك يا فاطمة فقلت موافقا لهنّ بالقول: (هنيئا لك يا فاطمة) . و لما اخذت (الرطبة) الرابعة فوضعتها في فم علي بن أبي طالب - عليه السلام - سمعت النداء من [قبل] الحق سبحانه و تعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا علي فقلت موافقا لقول اللّه تعالى، ثم ناولت عليا رطبة اخرى، ثم (ناولته رطبة) اخرى و انا اسمع صوت الحق سبحانه و تعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا علي، ثم قمت اجلالا لرب العزة جل جلاله فسمعته يقول: يا محمد و عزتي و جلالي لو ناولت عليا من هذه الساعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت له: هنيئا مريئا بغير انقطاع. فهذا هو الشرف الرفيع و الفضل المنيع، و قد نظم بعضهم بهذا المعنى شعرا: اللّه شرف أحمد و وصيّهو الطيّبين سلالة الاطهار جاء النبي لفاطمة ضيفا لهاو البيت خال من عطا الزوار و الطهر و الحسنان كانوا حضراو إذا بجبرائيل من الجبّار ما يشتهون اتاهم من ربّهمرطب جني ما يرى بديار

هیچ ترجمه ای وجود ندارد