شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۰۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۹۰  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الثاني و الخمسون الملك الّذي بصورة الثعبان يحرسهما

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

الفخري: عن سلمان الفارسي - رضي اللّه عنه - قال: اهدي إلى النبي - صلّى اللّه عليه و آله - قطف من العنب في غير أوانه فقال لي: يا سلمان ائتني بولدي الحسن و الحسين ليأكلا معي من هذا العنب. [قال سلمان الفارسي:] فذهبت أطوف عليهما منزل امّهما فلم أرهما فأتيت منزل اختهما أمّ كلثوم فلم أرهما، فجئت فخبرت النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - بذلك فاضطرب و وثب قائما و هو يقول: وا ولداه وا قرة عيناه من يرشدني عليهما فله على اللّه الجنة. فنزل جبرائيل - عليه السلام - من السماء و قال: يا محمد علام هذا الانزعاج؟ فقال: على ولديّ: الحسن و الحسين فاني خائف عليهما من كيد اليهود. فقال جبرائيل: يا محمد [بل] خف عليهما من كيد المنافقين فإن كيدهم أشدّ من كيد اليهود، و اعلم يا محمد انّ ابنيك الحسن و الحسين - عليهما السلام - نائمان في حديقة أبي الدحداح، فسار النبي - صلّى اللّه عليه و آله - من وقته و ساعته إلى الحديقة و أنا معه حتى دخلنا الحديقة فإذا هما نائمان و قد اعتنق احدهما الآخر و ثعبان في فيه طاقة ريحان يروح بها وجههما ، فلما رأى الثعبان النبي - صلّى اللّه عليه و آله - القى ما كان في فيه و قال: السلام عليك يا رسول اللّه، لست أنا ثعبانا و لكن ملك من ملائكة [اللّه] الكروبيّين غفلت عن ذكر ربي طرفة عين فغضب عليّ ربّي و مسخني ثعبانا كما ترى و طردني من السماء إلى الأرض و إنّي منذ سنين كثيرة اقصد كريما على اللّه فأسأله ان يشفع لي عند ربي عسى ان يرحمني و يعيدني [ملكا] كما كنت اولا انه على كل شيء قدير. قال: فجثى النبي - صلّى اللّه عليه و آله - يقبّلهما حتّى استيقظا فجلسا على ركبتي النبي - صلّى اللّه عليه و آله - فقال لهما النبي - صلّى اللّه عليه و آله -: انظرا يا ولديّ (إلى هذا المسكين فقالا ما هذا يا جدنا قد خفنا من قبح منظره؟ فقال: يا ولديّ) هذا ملك من ملائكة اللّه الكروبيين قد غفل عن ذكر ربّه طرفة عين فجعله [اللّه] هكذا و انا استشفع إلى اللّه تعالى بكما فاشفعا له، فوثب الحسن و الحسين - عليهما السلام - فاسبغا الوضوء و صلّيا ركعتين و قالا: اللهم بحق جدنا الجليل الحبيب محمد المصطفى، و بأبينا عليّ المرتضى، و بامّنا فاطمة الزهراء الا ما رددته إلى حالته (الاولى) . قال: فما استتم دعاؤهما فاذا بجبرائيل - عليه السلام - قد نزل من السماء في رهط من الملائكة و بشر ذلك (الملك) برضاء اللّه عنه و برده إلى سيرته الاولى ثم ارتفعوا به إلى السماء و هم يسبحون اللّه تعالى. ثم رجع جبرائيل - عليه السلام - إلى النبي - صلّى اللّه عليه و آله - و هو متبسم، فقال: يا رسول اللّه ان ذلك الملك يفتخر على ملائكة السبع سماوات و يقول لهم: من مثلي و أنا في شفاعة السيّدين السندين الحسن و الحسين - عليهما السلام - ؟ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد